تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يكره أكل الكليتين ؛ لمكانهما من البول . وكان لا يأكل من الشّاة سبعا : الذّكر ، والأنثيين ، والحيا - وهو الفرج -
شرح
الزّنبور ضمادا . انتهى « زرقاني » . وفي البخاريّ عن ابن عمر : كنت جالسا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وهو يأكل جمّارة نخل . . . الحديث . ( و ) أخرج ابن السّنّي في كتاب « الطبّ النبويّ » ، وفي جزء من حديث أبي بكر محمد بن عبد اللّه بن الشخّير ؛ من حديث ابن عباس بسند ضعيف ، فيه أبو سعيد الحسن بن علي العدولي « أحد الكذّابين ؛ كما قال العراقيّ » قال : ( كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يكره أكل الكليتين ) - تثنية كلية ؛ وهي من الأحشاء معروفة ، والكلو والكلوة - بالواو - لغة لأهل اليمن ، وهما بضمّ الكاف ولا تكسر . وقال الأزهريّ : الكليتين للإنسان ولكلّ حيوان ، وهما منبت زرع الولد ( لمكانهما ) أي : لقربهما ( من البول ) لأنّهما كما في « التهذيب » : لحمتان حمراوان لاصقتان بعظم الصّلب عند الخاصرتين ، فهما مجاورتان لتكوّن البول ، وتجمّعه فتعافهما النفس ، ومع ذلك يحلّ أكلهما ! . ( و ) في « كشف الغمة » و « الإحياء » : ( كان ) صلى اللّه عليه وسلم ( لا يأكل من الشّاة ) : الواحدة من الغنم ؛ للذكر والأنثى والمعز والضّأن ( سبعا ) مع كونها حلالا : ( الذّكر ، والأنثيين ) أي : الخصيتين ( والحيا ) قال العزيزيّ بالقصر ( وهو الفرج ) . قال ابن الأثير : الحياء ممدود : الفرج من ذوات الخفّ والظّلف ؛ نقله عنه المناويّ في « شرح الجامع » ، والزّبيديّ في « شرح الإحياء » ساكتين عليه ، لكن قال الحفنيّ على « الجامع » الحيا - بالقصر ، وقول بعض الشرّاح بالمدّ غير ظاهر . وفي « القاموس » : ما يؤيّد كلاميهما ، فإنه قال : الحياء الفرج من ذوات