تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وكان أحبّ التّمر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم العجوة . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يحبّ الزّبد . . .
شرح
وفيه : حتّى ذكرنا له تمرا ؛ فقلنا له : هذا الجذاميّ فقال : « بارك اللّه في الجذاميّ ، وفي حديقة خرج منها هذا » . . . الحديث . قال أبو موسى المدينيّ : قيل : هو تمر أحمر . ولأحمد والترمذيّ والنّسائيّ وابن ماجة من حديث أبي هريرة : « العجوة من الجنّة ، وهي شفاء من السّمّ » . وروى أبو نعيم في « الطب » بسند ضعيف من حديث بريدة : « العجوة من فاكهة الجنّة » ، وروى الإمام أحمد ، وابن ماجة ، والحاكم ، والديلميّ من حديث رافع بن عمرو المزنيّ : « العجوة والصّخرة والشّجرة من الجنّة » . ولابن النّجار من حديث ابن عباس : « العجوة من الجنّة ، وفيها شفاء من السّمّ . . . » الحديث . ( و ) أخرج أبو نعيم في « الطّبّ » ، وأبو الشّيخ بإسناد ضعيف : كلاهما عن ابن عبّاس رضي اللّه تعالى عنهما قال : ( كان أحبّ التّمر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم العجوة ) : عجوة المدينة المنورة . ( و ) أخرج أبو داود ، وابن ماجة بإسناد حسن - كما قال بعض الحفّاظ - كلاهما عن ابن بشر - بموحدة مكسورة ، وشين معجمة - . وابن بشر في الصحابة اثنان سلمانيان هما : عبد اللّه وعطية ، فلا يعرف أيّهما المراد ! قال : ( كان ) رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم يحبّ الزّبد ) - بضمّ الزّاي ، وسكون الموحّدة ؛ كقفل - : ما يستخرج بالمخض من لبن بقر أو غنم ، معز أو ضأن .