تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
وأكل صلّى اللّه عليه وسلّم الخزيرة ؛ وهي : ما يتّخذ من الدّقيق على هيئة العصيدة ، لكنّه أرقّ منها . وأكل صلّى اللّه عليه وسلّم الأقط ؛ . . .
شرح
بعد ما رواه : حديث حسن غريب . وفي « الصّحيحين » ؛ عن سهل بن سعد : إن كنّا لنفرح بيوم الجمعة ، كانت لنا عجوز تأخذ أصول السّلق فتجعله في قدرها فتجعل عليه حبّات من شعير ، إذا صلّينا الجمعة زرناها ؛ فقرّبته إلينا ، واللّه ما فيه شحم ؛ ولا ودك ! ! . ( وأكل ) رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم الخزيرة ) كما في « الصحيح » ؛ من حديث عتبان بن مالك رضي اللّه تعالى عنه ، ( وهي ) - بخاء معجمة مفتوحة ، ثم زاي مكسورة ، وبعد التّحتانية الساكنة راء - ( : ما يتّخذ من الدّقيق على هيئة العصيدة ، لكنّه أرقّ منها ) ؛ قاله الطّبري . وقال ابن فارس : دقيق يخلط بشحم . وقال ابن قتيبة - وتبعه الجوهريّ - : أن يؤخذ اللّحم فيقطع قطعا صغارا ويصبّ عليه ماء كثير ، فإذا نضج ذرّ عليه الدّقيق ، فإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة . وفي « القاموس » مع « الشرح » : الخزير والخزيرة شبه عصيدة ، وهو : اللّحم الغابّ « 1 » يقطع صغارا في القدر ، ثمّ يطبخ بالماء الكثير والملح ، فإذا أميت طبخا ذرّ عليه الدّقيق ، فعصد به ثمّ أدم بأيّ إدام . ولا تكون الخزيرة إلا بلحم ، وإذا كانت بلا لحم ؟ فهي عصيدة . انتهى . ( وأكل ) رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم الأقط ) - قال بعضهم عن « القاموس » : هو بتثليث الهمزة مع سكون القاف ، و [ الأقط ] بفتح الهمزة مع فتح القاف ؛ أو كسرها . أو [ الأقط ] ضمّها ، و [ الإقط ] بكسرها جميعا - : شيء يتّخذ من المخيض الغنمي . روى البخاريّ عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما قال :
هامش
( 1 ) لعله الفاسد أو المنتن .