وعن إبراهيم بن عمر بن سفينة ، عن أبيه ، عن جدّه سفينة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : أكلت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لحم حبارى .
شرح
الهضم ، جيد الخلط ، يزيد في الدّماغ والمنيّ ، ويصفّي الصّوت ، ويحسّن اللّون ، ويقوّي العقل .
وما قيل من أنّ المداومة عليه تورث النّقرس - بكسر النّون والرّاء بينهما قاف ساكنة ، وآخره سين مهملة - ؛ وهو : ورم يحدث في مفاصل القدمين ! ! لم يثبت .
ولحم الدّيوك أسخن مزاجا ، وأقلّ رطوبة . انتهى « باجوري رحمه اللّه تعالى » .
( و ) أخرج أبو داود ، والترمذيّ في « الجامع » ، واستغربه وفي « الشمائل » - واللّفظ لها - قال : حدّثنا الفضل بن سهل الأعرج البغدادي ؛ قال : حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه بن مهدي ؛ ( عن إبراهيم بن عمر بن سفينة ) « مولى أمّ سلمة » ، صدوق من الثالثة ، خرّج له أبو داود .
قال الترمذيّ في « الجامع » : هذا حديث غريب لا يعرف إلّا من هذا الوجه ، وإبراهيم روى عنه ابن أبي فديك ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو الحجّاج النّضر بن طاهر البصريّ .
( عن أبيه ) ؛ أي : عمر بن سفينة ( عن جدّه ) ؛ أي : ( سفينة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ) ، يكنّى أبا عبد الرحمن ، ويقال : كان اسمه « مهران » أو غيره .
ولقّب « سفينة » ! لكونه حمل شيئا كثيرا في سفر .
مات بعد السبعين ، خرّج له مسلم ، والأربعة .
( قال : أكلت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لحم حبارى ) - بضمّ الحاء المهملة ، وتخفيف الموحدة ، وفتح الرّاء ، وفي آخره ألف تأنيث - : طائر طويل العنق ، في منقاره طول ، رماديّ اللون ، شديد الطيران ، ويسمّى عند بعض أهل اليمن « اللوام » ، ولحمه بين لحم الدّجاج والبطّ .