وكان له صلّى اللّه عليه وسلّم سبعة أدرع ؛ فقد كان له :
درع تسمى : ( ذات الفضول ) ؛ سمّيت بذلك لطولها .
ودرع تسمى : ( ذات الوشاح ) . ودرع تسمى : ( ذات الحواشي ) . ودرع تسمى : ( فضّة ) . ودرع تسمى : ( السّغديّة ) ؛ قال : ذلك يوم كان كلّه لطلحة رضي اللّه تعالى عنه .
( وكان له صلّى اللّه عليه وسلم سبعة أدرع ) ؛ جمع درع - بكسر الدّال المهملة وسكون الرّاء ، وفي آخره عين مهملة - : جبّة من حديد تصنع حلقا حلقا ، وتلبس للحرب ، وهي الزّرديّة ؛ كما قال ابن الأثير .
والدّرع مؤنّثة في الأكثر ، وقد تذكّر ، وتجمع على أدرع ، ودروع ، وأدراع ، ( فقد كان له درع تسمى : « ذات الفضول » ) - بالضّاد المعجمة قبلها فاء مضمومتين - ( سمّيت بذلك لطولها ) ؛ من الفضل : الزّيادة .
أرسل بها إليه سعد بن عبادة حين سار إلى بدر ، وهي الّتي رهنها عند أبي الشّحم اليهودي ، على ثمن شعير اشتراه لأهله ، وكان ثلاثين صاعا ، وكان الدّين إلى سنة .
( و ) كان له ( درع تسمى : « ذات الوشاح » ) - بكسر الواو وخفّة الشّين المعجمة ، فألف فمهملة -
( و ) كان له ( درع تسمى : « ذات الحواشي » ) - جمع حاشية - وهي في الأصل جانب الثوب .
( و ) كان له ( درع تسمى : « فضّة » ) - بكسر الفاء - أصابها من بني قينقاع ؛ بطن من يهود المدينة .
( و ) كان له ( درع تسمى : « السّغديّة » ) - بضمّ السّين والغين المعجمة السّاكنة ودال مهملة ، ويقال : بفتح السّين وإسكان العين ودال مهملات ، قال بعضهم :
بالعين المهملة ، منسوبة للسّعد ؛ وهي جبال معروفة .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 604
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٦٠٤