تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
فقال : أخذني الشّرى على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأتيته ، فشكوت ذلك إليه ، فأمرني أن أتجرّد ، فتجرّدت عن ثوبي ، وقعدت بين يديه ، وألقيت ثوبي على فرجي ، فنفث في يده ، ثمّ مسح ظهري وبطني بيده ، فعبق بي هذا الطّيب من يومئذ . رواه الطّبرانيّ في « معجمه الصّغير » . وروى أبو يعلى . . . ( فقال : أخذني الشّرى ) - كالصّدى : بثور صغار حمر حكّاكة مكربة ، تحدث دفعة غالبا ، وتشتدّ ليلا لبخار حارّ يثور في البدن دفعة ؛ كما في « القاموس » - ( على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأتيته فشكوت ذلك إليه ، فأمرني أن أتجرّد ، فتجرّدت عن ثوبي وقعدت بين يديه ، وألقيت ثوبي على فرجي ) وما حوله ، واقتصر عليه بكونه أفحش ، ويحتمل خلافه ، ( فنفث ) - أي : تفل - ( في يده ) الشريفة ( ثمّ مسح ظهري وبطني بيده ) الشريفة . ( فعبق ) - بفتح الباء ، أي : لزق - ( بي هذا الطّيب من يومئذ . رواه الطّبرانيّ ) : سليمان بن أحمد بن أيّوب بن مطير اللّخمي الشامي ، أبو القاسم ، من كبار المحدثين ، أصله من طبرية الشام ؛ وإليها نسبته ، ولد بعكا سنة : - 260 - ستين ومائتين هجرية ، ورحل إلى الحجاز واليمن ومصر والعراق وفارس والجزيرة ، وتوفي بأصبهان سنة : - 360 - سنة ستين وثلاثمائة هجرية ، وله ثلاثة معاجم في الحديث : « كبير » و « صغير » و « أوسط » ؛ طبع الصغير « 1 » ، رتّب فيه أسماء المشايخ على الحروف ، وله كتب في التفسير ، والأوائل ، ودلائل النبوة ، وغير ذلك ، رحمه اللّه تعالى آمين ( في « معجمه الصّغير » ) و « الكبير » أيضا ، كما في « الإصابة » . ( وروى أبو يعلى ) : أحمد بن علي بن المثنّى التميميّ الموصليّ الحافظ
هامش
( 1 ) والكبير والأوسط أيضا ؛ على نقص في الكبير .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 353 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي