تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
وإذا نام واضطجع . . اضطجع على جنبه الأيمن مستقبل القبلة . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يجعل يمينه لأكله وشربه ووضوئه وثيابه وأخذه وعطائه ، وشماله لما سوى ذلك . وعن عائشة . . . وعدلت عائشة رضي اللّه تعالى عنها عن قولها ( من مستقذر ) إلى ما عبّرت به ! ! لما في لفظ الاستقذار من البعد عن أن ينسب إليه صلّى اللّه عليه وسلم ، فليس من مستقذر أصلا . قال العلماء : من استقذر شيئا مما أضيف إليه صلّى اللّه عليه وسلم من الأحوال والأفعال ؛ فهو كافر . انتهى شرح « الأذكار النووية » . ( و ) قال الإمام النووي في كتابه « تهذيب الأسماء واللغات » : و ( إذا نام ) صلّى اللّه عليه وسلم ( واضطجع اضطجع على جنبه الأيمن ) - تشريفا لجانب اليمين حال كونه - ( مستقبل القبلة . ) في اضطجاعه . ( و ) أخرج الإمام أحمد ؛ عن حفصة أمّ المؤمنين رضي اللّه تعالى عنها قالت : ( كان ) رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلم يجعل يمينه ) - أي : يده اليمنى - ( لأكله وشربه ووضوئه ) يحتمل أن يكون المراد : وأخذ ماء وضوئه . زاد في رواية : وصلاته ، ( وثيابه ) يعني : للبس ثيابه ؛ أو تناولها ( وأخذه وعطائه ) مما لا دناءة فيه . ( و ) كان يجعل ( شماله لما سوى ذلك ) مما ليس من باب التكريم . ورواه الإمام أحمد أيضا ؛ عن حفصة أمّ المؤمنين أيضا بلفظ : كانت يمينه لطعامه وطهوره وصلاته وثيابه ، ويجعل شماله لما سوى ذلك . ورواه عنها أيضا البيهقيّ ، قال ابن محمود شارح « سنن أبي داود » وهو حسن ؛ لا صحيح ، انتهى ( مناوي ) . ( و ) أخرج الترمذي في « الشمائل » ؛ ( عن عائشة ) أمّ المؤمنين بنت أبي بكر الصدّيقة بنت الصّديق رضي اللّه تعالى عنهما .