تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
الجعد الرّأس ، الصّلت الجبين ، المقرون الحاجبين ، الأهدب الأشفار ، الأدعج العينين ، الأقنى الأنف ، الواضح الخدّين ، الكثّ اللّحية ، عرقه في وجهه كاللّؤلؤ ، . . . العصا مطلقا ، أو الضخمة . ( الجعد الرّأس ) - بفتح الجيم وسكون العين - أي : جعودة متوسّطة ، فلا يخالف قول أنس في « الصحيحين » والترمذي « ليس بالجعد القطط ، ولا بالسّبط » القطط ، بفتحتين : الشديد الجعودة كالسودان ، والسّبط - بفتح فكسر أو سكون - : المنبسط المسترسل الذي لا تكسّر فيه ، فهو متوسّط بين الجعودة والسبوطة . ( الصّلت ) : الواضح ( الجبين ، المقرون الحاجبين ) . وفي « شرح الإحياء » : المفروق الحاجبين . وهو الموافق لرواية ابن أبي هالة ، وزيادة جملة وهي « الأنجل العينين » . ( الأهدب الأشفار ، الأدعج العينين ) - بمهملة وجيم - أي : الشديد سواد الحدقة مع سعتها ، فلا يشكل بأنه « أشكل » ، لأن الشّكلة في البياض ؛ لا في السواد . ( الأقنى الأنف ) - بقاف فنون - مخففا من القنى . وفسّر في « النهاية » بالسائل الأنف المرتفع وسطه مع أحد يدابه وارتفاع أعلاه . ( الواضح الخدّين ) أي : ليس فيهما نتوء ؛ ولا ارتفاع ، فهو كقول هند : « سهل الخدين » . ( الكثّ اللّحية ) - بفتح الكاف ومثلثة - : غير دقيقها ولا طويلها وفيها كثافة ؛ كما في « النهاية » . وفي « التنقيح » : كثير شعرها غير مسبلة . واللّحية - بكسر اللام وفتحها ؛ وهو لغة الحجاز - : الشعر النابت على الذقن خاصّة . ( عرقه ) - بالتحريك - : ما يرشح من جلده ( في وجهه كاللّؤلؤ ) في الصفاء والبياض ، وفي « شرح الإحياء » : كأنه اللؤلؤ . وللبيهقي ؛ عن عائشة رضي اللّه