رضي اللّه تعالى عنها قالت : ما رأيت بطن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلّا ذكرت القراطيس المثنيّة بعضها على بعض .
وعن محرّش الكعبيّ رضي اللّه تعالى عنه قال : اعتمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم من الجعرانة . . .
الإمامان الشافعي وأحمد ابن حنبل وغيرهما . وقيل : فاطمة ؛ حكاه ابن الأثير .
أسلمت عام الفتح ، وكانت تحت هبيرة بن عمرو ؛ فولدت له عمرا وهانئا ويوسف وجعدة . وهرب زوجها إلى نجران ففرّق الإسلام بينهما ؛ فعاشت أيّما ، وماتت بعد سنة أربعين من الهجرة ؛ بعد قتل أخيها عليّ بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنهما .
روت عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ستة وأربعين حديثا ( رضي اللّه تعالى عنها ؛ قالت :
ما رأيت بطن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلّا ذكرت القراطيس المثنيّة بعضها على بعض ) .
( و ) أخرج الإمام أحمد ابن حنبل ( عن محرّش ) - بضم الميم وفتح الحاء المهملة وكسر الراء الثقيلة ومعجمة - ضبطه ابن ماكولا ؛ تبعا لهشام بن يوسف ويحيى بن معين . ويقال : بسكون الحاء المهملة وفتح الراء ، وصوّبه ابن السكن ؛ تبعا لابن المديني كما في « الإصابة » ، وزاد في « التبصير » : وقال ابن سعد مخرّش - بالخاء المعجمة - . وقال بعضهم : مهملة . وقال الزمخشري : الصواب بالخاء المعجمة . انتهى . وفي « الجامع » لابن الأثير : ويقال : محرش ؛ بكسر الميم وسكون الحاء وفتح الراء مخففة وشين معجمة .
قال في « الإصابة » : وهو ابن سويد بن عبد اللّه بن مرّة الخزاعي ( الكعبيّ ) عداده في أهل مكة . وقيل : إنه ابن عبد اللّه . انتهى ( رضي اللّه تعالى عنه .
قال : اعتمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم من الجعرانة ) - بكسر الجيم وسكون العين المهملة وتخفيف الراء - وهو الأشهر وصوّبه النووي في « تهذيبه » ، ونقله عن الشافعي رضي اللّه تعالى عنه ؛ وأئمة اللغة ، ومحقّقي المحدّثين ، و [ الجعرّانة ] بكسر المهملة وتشديد الراء ، وعليه عامّة المحدّثين ، لكن عدّه الخطّابي من تصحيفهم .
وقال صاحب « المطالع » : كلا اللّغتين صواب :
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 264
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٢٦٤