و ( المسيح ) : الأملس . و ( ينبو ) : يتباعد .
و ( إذا زال . . زال قلعا ) : إذا مشى . . رفع رجليه بقوّة .
و ( ذريع المشية ) : واسع الخطو خلقة لا تكلّفا .
و ( الملاحظة ) : النّظر باللّحاظ ؛ وهو : شقّ العين ممّا يلي الصّدغ . و ( يسوق أصحابه ) : يقدّمهم بين يديه .
و ( يبدر ) : يبتدئ .
( و ) معنى ( المسيح ) - بميم مفتوحة فسين مهملة مكسورة ، فمثناة تحتية ساكنة فحاء مهملة آخره - : ( الأملس ) .
( و ) معنى ( ينبو ) - على وزن يدعو - : ( يتباعد ) ، ويتجافى .
( و ) معنى ( إذا زال زال قلعا ) - بفتح القاف وسكون اللام - : أنه ( إذا مشى رفع رجليه ) رفعا ( بقوّة ) ؛ لا كمشي المختال .
( و ) معنى ( ذريع ) - بوزن سريع - ( المشية ) - بكسر الميم - : ( واسع الخطو خلقة ؛ لا تكلّفا ) ؛ أي : مع كون مشيه بسكينة كان يمدّ خطوه حتّى كأن الأرض تطوى له .
( و ) معنى ( الملاحظة ) : مفاعلة من اللّحظ ؛ وهو : ( النّظر باللّحاظ ) - بفتح اللام - : ( وهو : شقّ العين ممّا يلي الصّدغ ) ، يقال : لحظه ولحظ إليه ؛ أي : نظر إليه بمؤخّر العين ، وأما الذي يلي الأنف ! ! فالموق والماق ، واللّحاظ - بالكسر مصدر - : لاحظته إذا راعيته . والصّدغ : ما بين العين والأذن .
( و ) معنى ( يسوق أصحابه : يقدّمهم بين يديه ) ويمشي خلفهم كأنه يسوقهم .
( و ) معنى ( يبدر ) ؛ كينصر : ( يبتدئ ) ويسبق . قال في « الصحاح » :
بدر إلى الشيء : أسرع ، وتبادر القوم : تسارعوا . وفي « المصباح » : بدرت منه بادرة : سبقه غضبه . انتهى .
( و ) روى الترمذيّ في « الشمائل » ، والطبراني في « الكبير » و « الأوسط » ، والدارمي في « مسنده » ، و « البيهقي » ؛ كلهم عن ابن عبّاس رضي اللّه تعالى عنهما قال :
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 237
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٢٣٧