و ( المتجرّد ) : العضو العاري عن الشّعر . و ( اللّبّة ) : النّقرة الّتي فوق الصّدر . و ( الرّحب ) : الواسع . و ( سائل الأطراف ) :
طويلها طولا معتدلا . و ( خمصان الأخمصين ) : متجافيهما عن الأرض . و ( الأخمص ) : الموضع الّذي لا يمسّ الأرض عند الوطء من وسط القدم .
( و ) معنى ( المتجرّد ) - بجيم وراء مشددة مفتوحتين - : ( العضو العاري عن الشّعر ) ؛ أو الثوب .
( و ) معنى ( اللبّة ) - بفتح اللام وتشديد الباء الموحدة المفتوحة - : ( النّقرة الّتي فوق الصّدر ) ، أي : المنحر ، وهي المتطامن الذي فوق الصدر وأسفل الحلق من الترقوتين ، وفيه تنحر الإبل .
( و ) معنى ( الرّحب ) - بفتح الراء وإسكان الحاء - : ( الواسع )
( و ) معنى ( سائل الأطراف ) - بالسين المهملة وبهمز مكسور بعد ألف ؛ وفي آخره لام - : ( طويلها طولا معتدلا ) بين الإفراط والتفريط .
( و ) معنى ( خمصان ) ؛ بضمّ المعجمة وفتحها مع سكون الميم فيها ( الأخمصين ) - بفتح الميم بصيغة التثنية - : ( متجافيهما عن الأرض ) ، ليس بالأرحّ الذي يمسّها أخمصاه . والأرحّ : بالراء والحاء المهملة المشددة .
( و ) معنى ( الأخمص ) بزنة « الأحمر » - كما قال الزرقاني ، وابن الأثير - :
( الموضع الّذي لا يمسّ الأرض عند الوطء ) ؛ أي : المشي ( من وسط القدم ) ؛ وهو ما رقّ من أسفلها ؛ مأخوذ من الخمص - بفتحتين - ؛ وهو : ارتفاع وسط القدم عن الأرض ، يقال منه : خمص القدم خمصا ؛ من باب « تعب » ، فالرّجل أخمص ، والمرأة خمصاء ، والجمع خمص ؛ مثل أحمر وحمراء وحمر ، لأنّه صفة ، وسمّي أخمصا ! ! لضموره ، والخمصان : المبالغة فيه ، أي : أنّ ذلك المحلّ من بطن قدميه شديد التجافي عن الأرض - على ما سبق ما فيه - .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 236
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٢٣٦