تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
ومعنى ( الفخم ) : العظيم في نفسه . و ( المفخّم ) : المعظّم عند غيره . و ( المشذّب ) : الظّاهر الطّول مع نحافة . و ( رجل الشّعر ) : مسترسله . و ( العقيقة ) : شعر الرّأس . و ( وفره ) : جعله وفرة ، وهي الشّعر النّازل عن شحمة الأذن إذا لم يصل إلى المنكبين . و ( أزهر ) : مشرق اللّون ، نيّره . و ( أزجّ الحواجب ) : مقوّسها مع طول . ( ومعنى الفخم ) ؛ في قوله « فخما » : ( العظيم في نفسه . و ) معنى ( المفخّم ) ؛ في قوله « مفخّما » : ( المعظّم عند غيره ) حتّى الكفّار ، وما وقع من بعضهم من رميه بالحجارة ونحو ذلك ! ! إنما هو من العناد في الكفر مع اعتقاد عظمته وتفخيمه . ( و ) معنى ( المشذّب ) - بميم مضمومة فشين معجمة ؛ فذال معجمة مشدّدة مفتوحتين فباء موحدة ، على صيغة اسم المفعول ؛ من التشذيب - : ( الظّاهر الطّول مع نحافة ) ؛ أي : نقص في اللحم . ( و ) معنى ( رجل ) - بكسر الجيم ؛ أفصح من فتحها وسكونها - : ( الشّعر ) - بفتح العين وسكونها - ( مسترسله ) . ( و ) معنى ( العقيقة ) - بقافين على المشهور - : ( شعر الرّأس ) سمّي « عقيقة » ! ! تشبيها بشعر المولود قبل أن يحلق ، فإذا حلق ونبت ثانيا زال عنه اسم العقيقة ، وربما سمّي الشعر « عقيقة » بعد الحلق ؛ على الاستعارة ، ومنه هذا الحديث . ( و ) معنى ( وفره : جعله وفرة ) ؛ أي : مجموعا . ( وهي ) أي : الوفرة : ( الشّعر النّازل عن شحمة الأذن ؛ إذا لم يصل إلى المنكبين ) - على ما سبق - . ( و ) معنى ( أزهر ) اللون : ( مشرق اللّون ؛ نيّره ) في كلّ أجزاء بدنه . ( و ) معنى ( أزجّ الحواجب : مقوّسها مع طول ) في طرفه - على ما في « القاموس » - . وفي « الصحاح » : دقّة الحاجبين بالطول . وفي « الأساس » : الدقّة والاستقواس . ويمكن الجمع .