و ( السّوابغ ) : الكاملات . و ( أقنى العرنين ) : طويل الأنف مع دقّة أرنبته ، في وسطه بعض ارتفاع .
و ( الأشمّ ) : مرتفع قصبة الأنف . و ( الأشنب ) : أبيض الأسنان مع بريق وتحديد فيها .
و ( المفلّج ) : منفرج الثّنايا .
و ( الدّمية ) : صورة من رخام ونحوه . و ( البادن ) : السّمين سمنا معتدلا .
( و ) معنى ( السّوابغ ) - بالسين والصاد ؛ والسين أعلى ، جمع سابغة - :
( الكاملات ) ؛ أي : غزيرات الشعر ، حتّى أنّ من لم يتأمّلها يظنّه أقرن ، وفي نفس الأمر لا قرن . ( و ) معنى ( أقنى ) - بقاف فنون مخفّفة مفتوحة - ( العرنين ) - بكسر المهملة وسكون الراء وكسر النون الأولى - : ( طويل الأنف مع دقّة أرنبته ؛ في وسطه بعض ارتفاع ) ، فالعرنين : الأنف ، وأوّله حيث يكون الشم ، وجمعه :
عرانين . والقنا : طول الأنف ودقّة أرنبته وحدب في وسطه .
( و ) معنى ( الأشمّ : مرتفع قصبة الأنف ) مع استواء أعلاها وإشراف الأرنبة قليلا . ( و ) معنى ( الأشنب ) - بشين معجمة فنون فموحدة - : ( أبيض الأسنان مع بريق وتحديد فيها ) .
( و ) معنى ( المفلّج ) - بصيغة اسم المفعول - : ( منفرج الثّنايا ) ؛ جمع :
ثنيّة ، أي : بين ثناياه فرجة لطيفة . والثّنايا : هي الأسنان الأربع التي في مقدّم الفم ؛ ثنتان من فوق ، وثنتان من تحت . والرّباعيات : أربع أسنان بجانب الثنايا .
وسيأتي أنّه كان أفلج الثنيّتين .
( و ) معنى ( الدّمية ) - بضم الدال المهملة وإسكان الميم وتحتية مفتوحة - :
( صورة ) منقوشة ( من رخام ونحوه ) كالعاج ، وكانوا يبالغون في تحسين عنقها .
( و ) معنى ( البادن ) - بالدال المهملة - : ( السّمين سمنا معتدلا ) بلا إفراط .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 235
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٢٣٥