وعن ميمونة بنت كردم ؛ قالت : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فما نسيت طول إصبع قدمه السّبّابة على سائر أصابعه . رواه الإمام أحمد . . .
( و ) في « المواهب اللدنية بالمنح المحمدية » : ( عن ميمونة بنت كردم ) - بفتح الكاف وسكون الراء وفتح الدال المهملة بزنة « جعفر » - الثقفية ، صحابيّة صغيرة لها حديث ، ابنة صحابي رضي اللّه تعالى عنهما ، حديثها عند أهل الطائف ؛ لا عند أهل البصرة ؛ كما ادّعى ابن عبد البر . نبّه عليه في « الإصابة » . إلّا أن يجاب بأن مراده يزيد بن هارون رواية عن أهل الطائف ، لأنه بصري واسطي ، وأصحاب الحديث يقولون : لم يرو هذا غير أهل البصرة ويريدون واحدا من أهلها ؛ كما في « الألفية » .
( قالت : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فما نسيت طول إصبع قدمه السّبّابة ) ؛ بدل من « إصبع » ؛ أي : ما نسيت طول كلّ أصبع من إصبعي قدميه السبابتين ( على سائر ) - أي : باقي - ( أصابعه .
رواه ) إمام السّنّة ( الإمام ) البارع المجمع على جلالته وإمامته ، وورعه وزهادته وحفظه ، ووفور علمه وسيادته : أبو عبد اللّه ( أحمد ) بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد اللّه بن حيّان - بالمثناة - ابن عبد اللّه بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب - بكسر الهاء وإسكان النون وبعدها موحدة - ابن أفصى - بالفاء والصاد المهملة - ابن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان ؛ الشيباني ؛ المروزي ، ثم البغدادي .
خرج من « مرو » حملا ، وولد ببغداد ، ونشأ بها إلى أن توفي .
ودخل مكة والمدينة ، والشام واليمن ، والكوفة والبصرة والجزيرة ، وسمع من خلق كثير ؛ منهم : يحيى القطان ، وابن عيينة ، وابن مهدي ، وعبد الرزاق .
وروى عنه شيخه عبد الرزاق ، وعلي ابن المديني ، والبخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وخلائق .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 239
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٢٣٩