تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
أحمر المآقي ، منهوس العقبين . ومعنى ( ضليع الفم ) : واسعه ، وهو ممدوح لدلالته على الفصاحة . و ( أشكل العينين ) : في بياضهما حمرة . و ( منهوس العقبين ) : قليل لحمهما . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عظيم العينين ، أهدب الأشفار ، إحدى علامات النبوة ، ولمّا سافر إلى الشام مع ميسرة وسأل عنه الراهب ميسرة ؛ فقال : في عينه حمرة . فقال : هو هو . انتهى . وأما الشّهلة ! فهي حمرة في سواد العين . ( أحمر المآقي ) - جمع : موق وماق - وهو : شقّ العين مما يلي الأنف ، والذي يلي الصّدغ ؛ يقال له « لحاظ » . ( منهوس ) - ضبطه الجمهور بالسين المهملة - أي : قليل لحم ( العقبين ) - بفتح العين وكسر القاف - : تثنية عقب ؛ هو : مؤخر القدم . ( ومعنى ضليع الفم ) - بالضاد المعجمة - : ( واسعه ) ، وقيل : عظيمه ( وهو ممدوح ) عند العرب ( لدلالته على الفصاحة ) وسعة البلاغة . ( و ) معنى ( أشكل العينين : في بياضهما حمرة ) يقال : ماء أشكل إذا خالطه دم . وهذا التفسير للشّكلة هو الصواب المعروف في كتب اللغة والغريب . ( و ) معنى ( منهوس ) - بسين مهملة وفي رواية بمعجمة - : منهوش ( العقبين ) والمعنى واحد ، أي : ( قليل لحمهما ) . ( و ) روى البيهقيّ ؛ عن علي رضي اللّه تعالى عنه قال : ( كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عظيم العينين ) ؛ أي : شديد اتساعهما ، فهو بمعنى رواية الترمذي وغيره المارّة عن علي . « أدعج العينين » . قال الجوهري : الدّعج - محرّكا - : شدّة سواد العين مع سعتها . ( أهدب الأشفار ) ؛ جمع شفر - بالضمّ وتفتح - وهي : حروف الأجفان التي