وعند الجنّ : عبد الرّحيم ، وفي الجبال : عبد الخالق ، وفي البراري : عبد القادر ، وفي البحار : عبد المهيمن ، وعند الحيتان : عبد القدّوس ، وعند الهوامّ : عبد الغياث ، وعند الوحوش : عبد الرّزّاق ، وعند السّباع : عبد السّلام ، وعند البهائم : عبد المؤمن ، وعند الطّيور : عبد الغفّار ، . . .
( وعند الجنّ « عبد الرّحيم » ) ؛ لأنه رحمهم برسالته ؛ فلم يكلّفهم الأعمال الشاقّة كالمحاريب والتماثيل ، وعادت بركته على كثير منهم فآمنوا به .
( وفي الجبال « عبد الخالق » ) ؛ الذي خلقه بشرا ليس كالأبشار ، كما أنّه خلقها أرضا ؛ لا كالأرض .
( وفي البراري « عبد القادر » ) ؛ الذي من قدرته أنّه خلق منه سيّد الأوّلين والآخرين .
( وفي البحار « عبد المهيمن » ) ، لأنّه أجلّ من يؤمن بأنّه لا يحصي قطراته ، ولا يحفظه إلّا اللّه تعالى .
( وعند الحيتان « عبد القدّوس » ) لأنّها ؛ وإن قدّست اللّه تعالى كثيرا حتى قيل : ما صيدت سمكة حتى ينقطع تسبيحها ؛ فهو في جنب تقديسه صلّى اللّه عليه وسلم لا شيء .
( وعند الهوامّ « عبد الغياث » ) ؛ الذي أغاث الناس من أذاها ببركته ، ثم أغاثها هي بأن سخّر لها رزقها ببركته .
( وعند الوحوش « عبد الرّزّاق » ) ؛ الذي يرزقها ببركة هذا الذي كلّه رحمة للعالمين .
( وعند السّباع « عبد السّلام » ) ؛ الذي سلّم الناس من عدائها .
( وعند البهائم « عبد المؤمن » ) ، لأنه أجلّ من يؤمن بأن تسخيرها منه تعالى .
( وعند الطّيور « عبد الغفّار » ) ؛ الذي يغفر الذنوب ويسترها أقوى من سترها بيضها وفراخها بجناحها .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 161
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص١٦١