تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
وعند الجنّ : عبد الرّحيم ، وفي الجبال : عبد الخالق ، وفي البراري : عبد القادر ، وفي البحار : عبد المهيمن ، وعند الحيتان : عبد القدّوس ، وعند الهوامّ : عبد الغياث ، وعند الوحوش : عبد الرّزّاق ، وعند السّباع : عبد السّلام ، وعند البهائم : عبد المؤمن ، وعند الطّيور : عبد الغفّار ، . . . ( وعند الجنّ « عبد الرّحيم » ) ؛ لأنه رحمهم برسالته ؛ فلم يكلّفهم الأعمال الشاقّة كالمحاريب والتماثيل ، وعادت بركته على كثير منهم فآمنوا به . ( وفي الجبال « عبد الخالق » ) ؛ الذي خلقه بشرا ليس كالأبشار ، كما أنّه خلقها أرضا ؛ لا كالأرض . ( وفي البراري « عبد القادر » ) ؛ الذي من قدرته أنّه خلق منه سيّد الأوّلين والآخرين . ( وفي البحار « عبد المهيمن » ) ، لأنّه أجلّ من يؤمن بأنّه لا يحصي قطراته ، ولا يحفظه إلّا اللّه تعالى . ( وعند الحيتان « عبد القدّوس » ) لأنّها ؛ وإن قدّست اللّه تعالى كثيرا حتى قيل : ما صيدت سمكة حتى ينقطع تسبيحها ؛ فهو في جنب تقديسه صلّى اللّه عليه وسلم لا شيء . ( وعند الهوامّ « عبد الغياث » ) ؛ الذي أغاث الناس من أذاها ببركته ، ثم أغاثها هي بأن سخّر لها رزقها ببركته . ( وعند الوحوش « عبد الرّزّاق » ) ؛ الذي يرزقها ببركة هذا الذي كلّه رحمة للعالمين . ( وعند السّباع « عبد السّلام » ) ؛ الذي سلّم الناس من عدائها . ( وعند البهائم « عبد المؤمن » ) ، لأنه أجلّ من يؤمن بأن تسخيرها منه تعالى . ( وعند الطّيور « عبد الغفّار » ) ؛ الذي يغفر الذنوب ويسترها أقوى من سترها بيضها وفراخها بجناحها .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 161 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي