تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
وخاتم الأنبياء . وقال القسطلانيّ في « المواهب » ، والباجوريّ في « حاشية الشّمائل » : ذكر صاحب كتاب « شوق العروس وأنس النّفوس » ، وهو حسين بن محمّد الدّامغانيّ نقلا عن كعب الأخبار ( وخاتم الأنبياء ) ؛ هو اسم مستقلّ في العدّ ؛ وإن كان بمعنى خاتم النبيين . ( وقال ) العلّامة الحافظ أبو العبّاس : أحمد بن محمد شهاب الدين ( القسطلانيّ ) المصريّ الشافعي رحمه اللّه تعالى ؛ ( في « المواهب ) اللّدنيّة بالمنح المحمّديّة » . الذي كلّه حسنات ، ( و ) الإمام العالم العامل برهان الدين : إبراهيم بن محمد بن أحمد ( الباجوريّ ) شيخ الجامع الأزهر ؛ ( في « حاشية الشّمائل » ) الترمذية المسماة « المواهب اللدنيّة على الشمائل المحمديّة » ( ذكر صاحب كتاب « شوق العروس ، وأنس النّفوس » ؛ وهو ) الإمام أبو عبد اللّه : ( حسين بن محمّد ) بن إبراهيم ( الدّامغانيّ ) - بفتح الميم والمعجمة - نسبة إلى « دامغان » : مدينة من بلاد « قومس » المتوفّى سنة : - 478 - ثمان وسبعين وأربعمائة هجرية ، رحمه اللّه تعالى ، من مؤلفاته كتاب « الزوائد والنظائر وفوائد البصائر » ، و « شوق العروس وأنس النفوس » ، وكذا ذكره الحافظ ابن الجوزيّ في كتاب « التّبصرة » ؛ ( نقلا عن ) أبي إسحاق ( كعب الأحبار ) التابعيّ المشهور ابن ماتع بن هينوع - ويقال : هيسوع - ويقال : عمرو بن قيس بن معن بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن عوف بن جمهر بن قطن بن عوف بن زهير بن أيمن بن حمير بن سبأ الحميري . أدرك النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ؛ ولم يره ، وأسلم في خلافة أبي بكر ، وقيل : في خلافة عمر رضي اللّه تعالى عنهما . وصحب عمر وأكثر الرواية عنه ، وروى أيضا عن صهيب ، وروى عنه جماعة من الصحابة ؛ منهم ابن عمر ، وابن عبّاس ، وابن الزبير ، وأبو هريرة ، وخلائق من التابعين ؛ منهم ابن المسيّب . وكان يسكن حمص ، ذكره أبو الدرداء ، فقال : إن عنده علما كثيرا . واتفقوا على كثرة علمه وتوثيقه . ولا عبرة بكلام من طعن فيه ؛ كابن كثير في « البداية » . وكان قبل إسلامه على دين اليهود ، وكان يسكن اليمن .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 159 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي