الفاتح ، وطه ، . . .
وله غيره من المؤلفات في الحديث . وغيره ؛ مثل : « أطراف الكتب الستة » ، و « المعجم المشتمل لشيوخ النبل » ، و « كشف المغطّى في فضل الموطّإ » ، و « تبيين الامتنان في الأمر بالاختتان » . وكتاب « أربعين حديثا عن أربعين شيخا ؛ من أربعين مدينة » ، و « تاريخ المزة » ، و « معجم الصحابة » ، و « معجم النسوان » ، و « تهذيب الملتمس من عوالي مالك بن أنس » ، و « معجم أسماء القرى والأمصار » ، و « تبيين كذب المفتري في ما نسب إلى أبي الحسن الأشعري » .
وكانت وفاته في الحادي عشر من رجب الحرام سنة : - 571 - إحدى وسبعين وخمسمائة ، وعمره : اثنان وسبعون سنة . وحضر السلطان صلاح الدين جنازته ، ودفن بمقابر باب الصغير . رحمه اللّه تعالى . آمين .
( « الفاتح ) في حديث الإسراء ؛ عن أبي هريرة رضي اللّه عنه مرفوعا ؛ من طريق الربيع بن أنس : قول اللّه تعالى له فيما خاطبه به ليلة المعراج : « وجعلتك فاتحا وخاتما » . وفي حديث أبي هريرة أيضا في الإسراء قوله صلّى اللّه عليه وسلم حين أثنى على ربه : « وجعلني فاتحا وخاتما » ، فهو الذي فتح اللّه به باب الهدى بعد أن كان مرتجا ، وفتح أمصار الكفر ، وفتح أبواب الجنة ، وفتح به أعينا عميا وآذانا صمّا وقلوبا غلفا ، وفتح به طرق العلم النافع ، وطرق العمل الصالح ؛ فسلكهما المؤمنون . وفتح به الدنيا والآخرة ، والقلوب والأسماع والأبصار ، وقد يكون المراد ب « الفاتح » : المبدّأ ، أي : المقدّم في الأنبياء والخاتم لهم . كما قال عليه الصلاة والسلام : « كنت أوّل النّبيّين في الخلق وآخرهم في البعث » . انتهى ؛ من « المواهب » .
( وطه ) روى الحافظ النقّاش ؛ عنه عليه الصلاة والسلام : « لي في القرآن سبعة أسماء : محمّد ، وأحمد ، وياسين ، وطه ، والمزّمّل ، والمدّثّر ، وعبد اللّه » وهذا إن صحّ ؛ فيفيد أنّ خمسة في حديث جبير بن مطعم السابق الواقع في بعض الروايات ، المراد منها : الحصر المقيّد ؛ لا المطلق .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 156
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص١٥٦