وفي رواية أخرى : كمن كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 1 » ، وفي رواية أخرى : كان كمن استشهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 2 » .
( 1 ) وروي أيضا عن محمد بن الفضيل عن الرضا عليه السّلام قال : سألته عن شيء من الفرج ، فقال :
أليس انتظار الفرج من الفرج ؟ انّ اللّه عز وجل يقول :
فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ *
« 3 » .
( 2 ) وروى أيضا عنه عليه السّلام انّه قال : ما أحسن الصبر وانتظار الفرج أما سمعت قول اللّه عز وجل :
وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ
،
فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ *
فعليكم بالصبر فانّه إنمّا يجيء الفرج على اليأس فقد كان الذين من قبلكم أصبر منكم « 4 » .
( 3 )
الثالث :
ومن التكاليف ، الدعاء لحفظ الامام عليه السّلام من شرّ شياطين الجنّ والإنس ، ولتعجيل نصرته وغلبته على الكفار والملحدين والمنافقين ، فانّ هذا قسم من أقسام إظهار المحبّة وكثرة الشوق ، والأدعية في هذا الباب كثيرة ، منها ما روي عن يونس بن عبد الرحمن انّ الإمام الرضا عليه السّلام كان يأمر بالدعاء للقائم عليه السّلام بهذا الدعاء : « اللهم ادفع عن وليك وخليفتك وحجتك . . . الخ » « 5 » .
وقد ذكرت هذا الدعاء في كتاب مفاتيح الجنان في باب زيارة صاحب الأمر عليه السّلام .
( 4 ) ومنها الصلوات المنسوبة إلى أبي الحسن الضّراب الاصفهاني وقد ذكرتها في المفاتيح أيضا في آخر اعمال يوم الجمعة ، ومنها هذا الدعاء الشريف :
هامش
( 1 ) المحاسن ، ص 173 ، ح 146 ، باب 38 - عنه البحار ، ج 52 ، ص 125 ، ح 14 .
( 2 ) المحاسن ، ص 172 ، ح 144 ، باب 38 - عنه البحار ، ج 52 ، ص 126 ، ح 18 .
( 3 ) البحار ، ج 52 ، ص 128 ، ح 22 - عن كمال الدين ، ج 2 ، ص 645 ، ح 4 .
- ومثله في تفسير العياشي ، ج 2 ، ص 138 ، ح 50 .
( 4 ) كمال الدين ، ج 2 ، ص 645 ، ح 5 ، باب 55 .
( 5 ) مصباح المتهجد للشيخ ، ص 366 .