ثم قال : إنّ لنا دولة يجيء اللّه بها إذا شاء ، ثم قال : من سرّه ان يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق ، وهو منتظر ، فان مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه ، فجدّوا وانتظروا هنيئا لكم ايّتها العصابة المرحومة « 1 » .
( 1 ) وروى الشيخ الصدوق في كمال الدين عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : انّ فيهم « 2 » الورع والعفّة والصلاح . . . وانتظار الفرج بالصبر . . . « 3 »
( 2 ) وروي أيضا عن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام انّه قال : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : أفضل أعمال أمّتي انتظار الفرج من اللّه عز وجل « 4 » .
( 3 ) وروي أيضا عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال : المنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه « 5 » .
( 4 ) وروى الشيخ الطبرسي في الاحتجاج انّه ورد توقيع من صاحب الأمر عليه السّلام على يد محمد بن عثمان وفي آخره : . . . وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فانّ ذلك فرجكم . . . « 6 »
( 5 ) وروى الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة عن المفضل انّه قال : ذكرنا القائم عليه السّلام ومن مات من أصحابنا ينتظره ، فقال لنا أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا قام أتي المؤمن في قبره ، فيقال له : يا هذا انّه قد ظهر صاحبك فإن تشأ أن تلحق به فالحق ، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم « 7 » .
( 6 ) وروى الشيخ البرقي في المحاسن عنه عليه السّلام انّه قال لأحد أصحابه : من مات منكم وهو منتظر لهذا الأمر كمن هو مع القائم عليه السّلام في فسطاطه « 8 » .
هامش
( 1 ) غيبة النعماني ، ص 200 ، ح 16 ، باب 11 .
( 2 ) هكذا في المصدر لكن في المتن الفارسي : ( انّ من دين الأئمة ) .
( 3 ) كمال الدين ، ج 2 ، ص 337 ، ضمن حديث 9 ، باب 33 .
( 4 ) كمال الدين ، ج 2 ، ص 644 ، ح 3 ، باب ثواب انتظار الفرج .
( 5 ) كمال الدين ، ج 2 ، ص 645 ، ح 6 ، باب ثواب انتظار الفرج .
( 6 ) الاحتجاج ، ج 2 ، ص 284 ، في ذكر التوقيعات .
( 7 ) الغيبة ، ص 276 ، باب علائم ظهور الحجة .
( 8 ) المحاسن ، ص 174 ، ح 151 ، باب 38 - عنه البحار ، ج 52 ، ص 126 ، ح 18 .