( 1 )
السادس :
القيام عند سماع اسمه الكريم سيّما اسم ( القائم ) كما كان ذلك سيرة جميع طبقات الاماميّة كثّرهم اللّه تعالى في جميع البلاد من العرب والعجم والترك والهند والديلم ، وهذا يدلّ على وجود مصدر وأصل لهذا العمل وإن لم ير هذا المصدر إلى الآن ، لكن سمع عن بعض العلماء الخبراء بأنهم رأوا خبرا يدلّ عليه بانّ بعض العلماء ذكر انّ هذا المطلب قد سئل عنه العالم ، المتبحّر ، الجليل السيد عبد اللّه سبط المحدّث الجزائري ، فأجاب رحمه اللّه عنه في بعض تصانيفه بأنّه رأى خبرا مضمونه : انّ اسم القائم عليه السّلام ذكر يوما عند الإمام الصادق عليه السّلام فقام الامام تعظيما واحتراما لاسمه عليه السّلام .
( 2 ) يقول المؤلف :
هذا كلام شيخنا في النجم الثاقب لكن العالم ، المحدّث ، الجليل ، الفاضل ، الماهر ، المتبحّر ، النبيل سيدنا الأجل السيد حسن الموسوي الكاظمي أدام اللّه بقاءه قال في تكملة أمل الآمل ما حاصله :
كتب أحد علماء الإمامية وهو عبد الرضا بن محمد من أولاد المتوكّل ، كتابا في وفاة الإمام الرضا عليه السّلام اسمه ( تاجيج نيران الأحزان في وفات سلطان خراسان ) ومن منفردات هذا الكتاب انّه قال : لما أنشد دعبل الخزاعي قصيدته التائية على الإمام الرضا عليه السّلام ، ولمّا وصل إلى قوله :
خروج امام لا محالة خارج * يقوم على اسم اللّه بالبركات
قام الإمام الرضا عليه السّلام على قدميه ، وأطرق رأسه إلى الأرض ، ثم وضع يده اليمنى على رأسه وقال : « اللهم عجّل فرجه ومخرجه وانصرنا به نصرا عزيزا » انتهى .
( 3 )
السابع :
من تكاليف العباد في ظلمات الغيبة ، التضرّع إلى اللّه تعالى ومسألته أن يحفظ ايمانهم من