الموافقة حتّى في النسخ التي كانت مكتوبة على هامشها ، وبعد أن فرغت من المقابلة شرع الناس في المقابلة عندي ، وببركة إعطاء الحجة عليه السّلام صارت الصحيفة الكاملة في جميع البلاد كالشمس طالعة في كلّ بيت ، وسيّما في أصبهان فانّ أكثر الناس لهم الصّحيفة المتعددة وصار أكثرهم صلحاء وأهل الدعاء ، وكثير منهم مستجابو الدعوة وهذه الآثار معجزة لصاحب الأمر عليه السّلام والذي أعطاني اللّه من العلوم بسبب الصحيفة لا أحصيها « 1 » .
( 1 ) يقول المؤلف :
ذكر العلامة المجلسي في البحار صورة إجازة مختصرة للصحيفة الكاملة عن والده حيث قال : انّي أروي الصحيفة الكاملة الملقّب بزبور آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وإنجيل أهل البيت عليهم السّلام والدعاء الكامل بأسانيد متكثّرة وطرق مختلفة ، منها ما أرويها مناولة عن مولانا صاحب الزمان وخليفة الرحمن صلوات اللّه وسلامه عليه في الرؤيا الطويلة « 2 » .
( 2 )
الحكاية السادسة عشرة ؛ حكاية طاقة الورد والخرابات :
حكى العلامة المجلسي في البحار عن جماعة عن السيد السند الفاضل الكامل ميرزا محمد الأسترآبادي نور اللّه مرقده انّه قال : انّي كنت ذات ليلة أطوف حول بيت اللّه الحرام إذ أتى شابّ حسن الوجه ، فأخذ في الطواف فلمّا قرب منّي أعطاني طاقة ورد أحمر في غير أوانه ، فأخذت منه وشممته وقلت له : من أين يا سيدي ، قال : من الخرابات ، ثم غاب عنّي فلم أره « 3 » .
( 3 ) يقول المؤلف :
قال الشيخ الأجل الأكمل الشيخ عليّ ابن العالم النحرير الشيخ محمد بن المحقق المدقق
هامش
( 1 ) راجع البحار ، ج 53 ، ص 276 ، الحكاية الحادية والأربعون .
( 2 ) البحار ، ج 110 ، ص 63 ، كتابا الإجازات ، الإجازة رقم 43 .
( 3 ) البحار ، ج 52 ، ص 176 ، باب 24 .