تكونوا لا لنا ولا علينا ، ثم قال :
لا غرو أن قتل الحسين فشيخه * قد كان خيرا من حسين وأكرم
فلا تفرحوا يا أهل كوفان بالذي * أصيب حسين كان ذلك أعظما
قتيل بشط النهر روحي فدائه * جزاء الذي أرداه نار جهنّم
ثم قال : رضينا منكم رأسا برأس ، فلا يوم لنا ولا يوم علينا « 1 » .
هامش
( 1 ) اللهوف ، ص 156 إلى 160