وروى أيضا عن بعض انّه قال : أتينا برأس خضير فو اللّه ما جعلنا نستطيع حمله لما به من الجراح وكأنّه باذنجانة مفلقة ، فكنّا نضمّ أعظمه ضمّا « 1 » .
( 1 )
ذكر مقتل إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام المعروف بقتيل باخمرى
: جاء في مروج الذهب للمسعودي انّه : ( بعد خروج محمد ) تفرق اخوة محمد وولده في البلدان يدعون إلى إمامته ، فكان فيمن توجّه ابنه عليّ إلى مصر فقتل بها « 2 » ، وسار ابنه عبد اللّه إلى خراسان فهرب لما طلب إلى السند فقتل هناك ، وسار ابنه الحسن إلى اليمن فحبس فمات في السجن « 3 » .
( 2 ) يقول المؤلف : هذا كلام المسعودي لكن المنقول من الكتب الأخرى هو حضور الحسن بن محمد في وقعة فخ مع الحسين بن عليّ واستشهاده بيد عيسى بن موسى العباسي كما ذكر سابقا في ذكر أولاد الإمام الحسن عليه السّلام .
وسار اخوه ( أخو محمد ) موسى إلى الجزيرة ، ومضى أخوه يحيى إلى الري ثم إلى طبرستان فقتله الرشيد كما ذكر سابقا ، ومضى اخوه إدريس إلى المغرب فأجابه خلق من الناس وأرسل إليه الرشيد من يقتله غيلة ، وقام ولده إدريس بن إدريس مقامه فعرف البلد بهم فقيل : بلد إدريس بن إدريس وقد مضى فيما سبق خبر مقتله .
( 3 ) ومضى إبراهيم أخوه إلى البصرة وظهر بها فأجابه أهل فارس والأهواز وغيرهما من الأمصار ، وسار من البصرة في عساكر كثيرة من الزيدية وجماعة ممّن يذهب إلى قول البغداديين من المعتزلة وغيرهم ومعه من الطالبيين عيسى بن زيد بن عليّ بن الحسين عليه السّلام .
فسيّر إليه المنصور عيسى بن موسى وسعيد بن مسلم في عساكر ، فحاربهم حتى قتل في
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين ، ص 182
( 2 ) وقال ابن الجوزي انّه مات في السجن . ( منه رحمه اللّه )
( 3 ) مروج الذهب ، ج 3 ، ص 296