( 1 ) قد أخشعها اخوانها ، فلم أر مثل دارها دارا ، ولا مثل قرارها قرارا في بيوت موحشة ، وحلول مضجعة ، قد صارت في تلك الديار الموحشة ، وخرجت عن الدار المؤنسة ، ففارقتها من غير قلى ، فاستودعتها للبلى ، وكانت أمة مملوكة سلكت سبيلا مسلوكة ، صار إليها الأوّلون وسيصير إليها الآخرون ، والسلام « 1 » .
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ، ص 205 - عنه في البحار ، ج 43 ، ص 336 - وجلاء العيون ، ص 236