اين محبت از محبتها جداست * حب محبوب خدا حب خداست
أي انّ هذا الحب يختلف عن سائر ألوان الحب فانّ حب محبوب اللّه حب اللّه حقيقة .
وقد تكرر قوله صلّى اللّه عليه وآله :
« فاطمة بضعة منّي من آذاها فقد آذاني » وانّ رضاها رضاه وغضبها غضبه .
( 1 ) ومن كمالاته الخارجية بركة أولاده بحيث لم يحصل لأحد ما حصل له من شرف الأولاد وطيبهم ، فقد كان الحسن والحسين عليهما السّلام ابناه امامين وسيدي شباب أهل الجنّة ، ولا يخفى شدّة حبّ النبي صلّى اللّه عليه وآله لهما وتعلّقه بهما ، وأيضا باقي أولاده كالعباس ومحمد وزينب وأمّ كلثوم وغيرهم فانّ جلالتهم ومرتبتهم أوضح من أن تبيّن .
( 2 ) وكان للامامين الحسن والحسين عليهما السّلام أولاد في غاية الشرف والطيب والعزّة ، أما أولاد الحسن عليه السّلام فهم : القاسم ، وعبد اللّه ، والحسن المثنى ، والحسن المثلث ، وعبد اللّه المحض ، والنفس الزكية ، وإبراهيم قتيل باخمرى ، وعليّ العابد ، والحسين بن عليّ بن الحسن المقتول في فخ ، وإدريس بن عبد اللّه ، وعبد العظيم ، وأيضا سادات البطحاني والشجري وكلستانة وآل طاوس وإسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن عليّ عليه السّلام الملقب بطباطبا وغيرهم رضوان اللّه عليهم أجمعين وسيأتي ذكرهم .
( 3 ) وأما أولاد الإمام الحسين عليه السّلام فهم الأئمة الكرام ، زين العابدين ، والإمام محمد الباقر ، وجعفر الصادق ، وموسى الكاظم ، وعليّ الرضا ، ومحمد الجواد ، وعليّ الهادي ، والحسن العسكري ، والحجة ابن الحسن ، مولانا صاحب العصر والزمان ( صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين ) .
« الحمد للّه الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين عليه السّلام » .
للّه درّ ابن شهرآشوب :
مواهب اللّه عندي جاوزت أملي * وليس يبلغها قولي ولا عملي
لكنّ أشرفها عندي وأفضلها * ولايتي لأمير المؤمنين عليّ