تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
« وأيم اللّه لتغرقنّ بلدتكم حتى كأنّي انظر إلى مسجدها كجؤجؤ « 1 » طير في لجة بحر » . وأخبر عن بناء مدينة بغداد ، وعن عاقبة عبد اللّه بن الزبير بقوله : « خبّ ضبّ ، يروم أمرا ولا يدركه ، ينصب الدين لاصطياد الدنيا وهو بعد مصلوب قريش » . ( 1 ) وأخبر بخروج سادات بني هاشم كالناصر والداعي وغيرهم وقال : « انّ لآل محمد بالطالقان لكنزا سيظهره اللّه إذ شاء ، دعاة حتى تقوم باذن اللّه فتدعوا إلى دين اللّه » . وأخبر عن قتل النفس الزكية محمد بن عبد اللّه المحض في أحجار زيت المدينة بقوله : « انّه ليقتل عند أحجار الزيت . . . » . وأخبر أيضا عن قتل أخي محمد بن إبراهيم بأرض باخمرى وهو موضع ما بين واسط والكوفة ، حيث قال : « بباخمرى يقتل بعد أن يظهر ويقهر بعد أن يقهر » ، وقال : « يأتيه سهم غرب يكون فيه منيّته ، فيا بؤس الرامي ، شلّت يده ووهن عضده » . ( 2 ) وأخبر أيضا عن قتلى فخ ، وسلطنة العلويين بالمغرب ، وعن سلاطين الإسماعيلية كقوله : « ثم يظهر صاحب قيروان ( إلى قوله ) من سلالة ذي البداء المسجى بالرداء » . وأخبر عن سلاطين آل بويه بقوله : « ويخرج من ديلمان بنو الصياد » وقوله : « ثم يستوي أمرهم حتى يملكوا الزوراء ويخلعوا الخفاء » . ( 3 ) وأخبر عن خلفاء بني العباس ، وكنّى علي بن عبد اللّه بن العباس جدّهم ، بأبي الاملاك ، وأخبر عن أمور غيبيّة في معركة صفين حينما كانت الرسائل تتداول بينهما ، فقال له في خاتمة احداهنّ : « يا معاوية ! انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد أخبرني انّ بني أميّة سيخضبون لحيتي من دم رأسي
هامش
( 1 ) الجؤجؤ من الطائر : الصدر .