تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
( 1 ) وأخبر البراء بن عازب بادراكه زمن الحسين عليه السّلام وخذلانه وعدم تلبية دعوته ، وأخبر بحكومة الحجاج بن يوسف الثقفي ، وأخبر عن يوسف بن عمرو وعن اراقتهم الدماء وفتكهم بالمسلمين . ( 2 ) وأخبر عن خوارج النهروان وعدم عبورهم النهر الذي كان أمامهم ، وأخبر عن قتلهم وقتل ذي الثدية رئيس الخوارج ، وأخبر عن عاقبة بعض أصحابه وكيفية قتلهم بيد الأعداء ، وأخبر عن قطع يد ورجل جويرية بن مسهر ورشيد الهجري وصلبهما . وأخبر عن كيفية استشهاد ميثم التمار وصلبه على جذع النخلة وتعيينها له وكانت قرب دار عمرو بن الحريث ، وأخبر عن قتل قنبر وكميل وحجر بن عدي وغيرهم ، وأخبر عن عدم موت خالد بن عرفطة وانّه سيقود جيش الضلال ، وأخبر عن قتاله الناكثين والقاسطين والمارقين . ( 3 ) وأخبر عن مكنون خاطر طلحة والزبير لما أرادا نكث البيعة والذهاب إلى مكّة ليهيئا جيشا لقتاله عليه السّلام فقد قالا بانّهما ذاهبان إلى العمرة ، فقال عليه السّلام : ما تريدان العمرة بل تريدان الغدرة ، وأخبر أيضا أصحابه بأنكم سوف تلقون طلحة والزبير وهما في جيش كثير . وأخبر وهو في الحجاز عن وفاة سلمان بالمدائن لمّا توفى هناك ، وأخبر عن خلافة بني أميّة وبني العباس ، وأشار إلى أوصاف وخصائص بعض خلفاء العباسيين كرأفة السفاح وقساوة المنصور ، وعظمة سلطنة الرشيد ، وذكاء المأمون وكثرة نصب وعداوة المتوكل وقتله على يد ابنه ، وكثرة تعب ومشقة المعتمد لانشغاله بالحروب والمعارك مع صاحب الزنج ، واحسان المعتضد للعلويين ، وقتل المقتدر واستيلاء أولاده الثلاثة على الخلافة وهم الراضي والمتقي والمطيع . ( 4 ) وغير هذه الأمور كما لا يخفى على أهل الخبرة ، وقد أشار عليه السّلام في هذه الخطبة إلى بعض الأمور الغيبية حيث قال : « ويل هذه الأمة من رجالهم ، الشجرة الملعونة التي ذكرها ربّكم تعالى ، أوّلهم خضراء