الأحاديث المعتبرة تعدده ، ويحمل عليه اختلاف رواية حديث المعراج .
( 1 ) قال الصادق عليه السّلام :
« عرج النبي صلّى اللّه عليه وآله مائة وعشرين مرّة ، ما من مرّة الّا وقد أوصى اللّه عز وجل فيها النبي صلّى اللّه عليه وآله بالولاية لعليّ والأئمة عليهم السّلام أكثر مما أوصاه بالفرائض » « 1 » .
قال البوصيري :
سريت من حرم ليلا إلى حرم * كما سرى البدر في داج من الظلم
فظلت ترقى إلى أن نلت منزلة * من قاب قوسين لم تدرك ولم ترم
وقدمتك جميع الأنبياء بها * والرسل تقديم مخدوم على خدمه
وأنت تخترق السبع الطباق بهم * في موكب كنت فيه صاحب العلم
حتى إذا لم تدع شأوا لمستبق * من الدنو ولا مرقى لمستنم
( 2 ) وفي عام ( 6216 ) وقعت بيعة العقبة الثانية لأهل المدينة ، وذلك انهم عاهدوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يحفظوه ويحرسوه كما يحفظوا أنفسهم وأن يمنعوه ما يمنعوا أنفسهم ، ثم ذهبوا إلى المدينة ، فلمّا علم المشركون بهذا الأمر زاد حقدهم وغيظهم ، فاجتمع أربعون نفرا من دهاتهم في دار الندوة للمشورة وظهر لهم الشيطان على هيئة شيخ من أهل نجد ، فصار رأيهم على أن يختاروا من كل قبيلة رجلا ويسلّحوه حساما عضبا « 2 » ، فيهجموا عليه بغتة ويقتلوه ، فيذهب دمه في قريش جميعا ، فلا يستطيع بنو هاشم وبنو عبد المطّلب مناهضة قبائل قريش في صاحبهم ، فيتركوا الامر إلى الدية .
( 3 ) فاجتمعوا في أول ليلة من شهر ربيع الأول ، حول دار النبي صلّى اللّه عليه وآله ليهجموا عليه ويقتلوه في فراشه ، فهبط عليه جبرئيل وأخبره بمكرهم ونزلت هذه الآية المباركة :
هامش
( 1 ) الخصال ، ج 2 ، ص 600 - والبحار ، ج 18 ، ص 387
( 2 ) عضبا أي قاطعا ، المنجد