( مؤلّف گويد كه ) : ابو العتاهيه [ 1 ] ابو اسحاق اسماعيل بن قاسم شاعر است كه وحيد زمان و فريد اوان خود بوده در طلاقت طبع و رشاقت نظم ، خصوصا در زهديّات و مذمّت دنيا . و او در طبقهء بشّار و أبو نواس بوده ، و در حدود سنهء صد و سى در عين التّمر قرب مدينهء منوّره متولّد شده و در بغداد سكنى داشته ، گفتهاند كه : گفتن شعر نزد او سهل بود به نحوى كه مىگفت : اگر بخواهم تمام كلام خود را شعر قرار دهم مىتوانم ، و از اشعار اوست :
الا انّنا كلّنا بائد * و أىّ بنى آدم خالد
و بدؤهم كان من ربّهم * و كلّ الى ربّه عائد
فيا عجبا كيف يعصى الاله * أم كيف يجحده الجاحد
و فى كلّ شيء له آية * تدلّ على انّه واحد [ 2 ]
و له ايضا :
اذا المرء لم يعتق من المال نفسه * تملّكه المال الّذى هو مالكه
الا انّما مالى الّذى أنا منفق * و ليس لى المال الّذى أنا تاركه
إذا كنت ذا مال فبادر به الّذى * يحقّ و الّا استهلكته مهالكه
وفات كرد در سنهء دويست و يازده در بغداد و وصيّت كرد به قبرش بنويسند :
انّ عيشا يكون آخره الموت * لعيش معجّل التّنغيص
و عتاهيه ، بر وزن كراهية يعنى كم عقلى و گمراهى و مردم گمراه و بىعقل ، و ظاهرا به ملاحظهء اين معنى است كه حضرت فرمود به آن مرد كه اسم او ( ابو العتاهيه ) را بيار و اين لقب را بگذار شايد كه كراهت داشته از آن .
هامش
[ 1 ] درباره ، ابو العتاهية نك : ابو العتاهية حياته و اغراضه الشعرية از احمد محمد عليّان چاپ دار الكتب العلمية بيروت ؛ ناسخ التواريخ - بخش زندگانى امام رضا عليه السّلام ، ج 13 ، ص 112 به بعد ؛ وفيات الاعيان ، ج 1 ، 219 ؛ الشعر و الشعراء ابن قتيبه ، چاپ دار احياء العلوم ، ص 538 .
[ 2 ] در ناسخ التواريخ ، حضرت امام رضا عليه السّلام ، ج 13 ، ص 127 - 128 اصل شعر و ترجمهء منظوم آن به فارسى آمده است .