انظروا الى من كان منكم قد روى حديثنا ، و نظر فى حلالنا و حرامنا ، و عرف احكامنا ، فارضوا به حكما ، فانّى قد جعلته عليكم حاكما ، فاذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فانّما به حكم اللّه استخفّ و علينا ردّ و الرّادّ علينا الرادّ على اللّه و هو فى حدّ الشّرك باللّه و در روايت ديگر : مجارى الامور بيد العلماء باللّه الأمناء على حلاله و حرامه .
مستفاد از فرمان اين دو حجّت پروردگار آن كه : علماء و حفظهء علوم و اخبار و آثار ايشان كه صاحب نظر و اهل استنباطند كه از روى معرفت و دانش عارفند به احكام صادره از ايشان ، بايد مكلّفين رجوع به ايشان نمايند در اخذ مسائل حلال و حرام و قطع منازعات كه آنچه ايشان مىفرمايند حجّت است از براى عامّهء مكلّفين با استجماع ايشان مر شرايط فتوى را از قوّهء استنباط و عدالت و بلوغ و عقل و ساير شرايط اجتهاد . و از براى ايشان است نيابت عامّه كه خلق من باب الجاء و اضطرار مكلّفند به رجوع نمودن به ايشان ، ديگر تعيين نايب مخصوصى در زمان غيبت كبرى نفرمودند بلكه حكم فرمودند به انقطاع نيابت خاصّه و سفارت ، ( انتهى ) . [ 1 ]
تمام شد آنچه مقدّر شده بود ثبت آن در اين كتاب شريف ، در شب بيست و سيّم ماه مبارك رمضان سنه هزار و سى صد و پنجاه هجرى ، در جوار روضهء رضويّه - على ثاويها آلاف التّسليم و التّحيّة - به يد الأحقر العاصى عبّاس ابن محمّد رضا القمّى ، رجاء واثق و اميد صادق كه اخوان مؤمنين و شيعيان حضرت امير المؤمنين - عليه الصّلاة و السّلام - اين گنهكار روسياه را از دعاى خير و طلب مغفرت فراموش نفرمايند .
و الحمد للّه اوّلا و آخرا ، و صلّى اللّه على محمّد و آله الطّيّبين الطّاهرين .
هامش
[ 1 ] كفاية الموحدين ، ج 3 ، ص 350 .