كيف لم تسقط السّماء علينا * يوم قالوا ابو الحسين قتيل
و بنات النّبىّ يندبن شجوا * موجعات دموعهنّ همول
و يرثّين « 1 » للرّزيّة بدرا * فقده مفظع عزيز جليل
قطعت وجهه سيوف الاعادى * بابى وجهه الوسيم الجميل
قتله مذكر لقتل علىّ * و حسين يوم اوذى الرّسول
صلوات الاله وقفا عليهم * ما بكى موجع و حنّ ثكول
و نيز از اعقاب حسين ذو الدّمعة است ، سيّد اجلّ نسّابه ، علّامهء نحرير ، بهاء الدّين علىّ بن غياث الدّين عبد الكريم نيلى نجفى « 2 » ابن عبد الحميد بن عبد اللّه بن احمد بن حسن بن على بن محمّد بن على بن غياث الدّين عالم تقى . و او همان است كه جمعى از اعراب در شط سواره بر او حمله كردند و لباسهاى او را ربودند و خواستند سراويل « 3 » او را بربايند مانع شد ، او را شهيد كردند .
ابن سيّد جلال الدّين عبد الحميد كه محمّد بن جعفر المشهدى در مزار كبير از او روايت مىكند ، ابن عالم فاضل محدّث عبد اللّه التّقى النّسابة ، ابن نجم الدّين اسامة نقيب عراق ، ابن نقيب شمس الدّين احمد بن نقيب ابو الحسن على بن سيّد فاضل نسّابه ابو طالب محمّد بن ابو على عمر الشّريف رئيس جليل ، امير حاجّ بود و در سنهء سى صد و سى و نهم حجر الأسود به دست او جاى خود برگشت ، و در واقعه قرامطه كه به مكه آمدند و حجر الاسود را كندند و به كوفه بردند و چندى او را در ستون هفتم مسجد نصب كردند .
و به اين واقعه اشاره كرده بود حضرت امير المؤمنين عليه السّلام در اخبار غيبيّهء خود كه روزى در كوفه فرمود :
لا بدّ ان يصلب فى هذه السّارية .
هامش
( 1 ) رثّيت الميّت ترثية . يعنى ستودم ميّت را و گريستم بر وى .
( 2 ) دربارهء او نك : فوائد الرضوية ، ص 307 ؛ خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 296 .
( 3 ) شلوار .