تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 1133

مساهمون:

ص١١٣٣
و صار ما كان من ملك و من ملك * كما حكى عن خيال الطّيف اسنان « 1 »
و در ندبهء ديگر مىفرمايد : فانظر به عين قلبك الى مصارع اهل البدخ ، و تأمّل معاقل الملوك ، و مصانع الجبّارين ، و كيف عركتهم الدّنيا بكلاكل الفناء ، و جاهرتهم بالمنكرات ، و سحبت عليهم اذيال البوار ، و طحنتهم طحن الرّحا للحبّ ، و استودعتهم هوج الرّياح تسحب عليهم اذيالها فوق مصارعهم فى فلوات الارض ، فتلك مغانيهم و هذى قبورهم توارثها اعصارها و حريقها . مؤلف گويد كه : اگر ما بخواهيم زيادتر از اين فقره از اين ندبهء شريفه نقل نماييم ، از وضع كتاب خارج مىشويم ، شايسته است به همين اكتفا نماييم . و چون در اين كلمات حضرت امام زين العابدين عليه السّلام امر فرموده كه از روى تأمّل و تعقّل با ديدهء دل به مصارع و مقابر گردن‌كشان و معاقل حصينه و قصور رفيعهء پادشاهان و عمارات و مصانع جبّاران نظر كنيم و عبرت گيريم ، پس سزاوار است كه اين اشعار حكيم خاقانى « 2 » را كه مناسب اين مقام است در ذيل آن عوض ترجمه نقل نماييم :
هان اى دل عبرت بين از ديده نظر كن هان * ايوان مداين را آيينهء عبرت دان يك ره ز ره « 3 » دجله ، منزل به مداين كن * وز ديده ، دوم دجله ، بر خاك مداين ران از آتش حسرت بين ، بريان جگر دجله * خود آب شنيدستى كاتش كندش بريان ؟
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 46 ، ص 82 ؛ البداية و النهاية ، ج 9 ، ص 109 ؛ الصحيفة السجادية الجامعة ، ص 520 . ( 2 ) دربارهء خاقانى نك : خاقانى در ايوان مدائن از علىقلى محمودى بختيارى ، قصيدهء فنى و تصويرآفرينى خاقانى شروانى از دكتر منيره احمد سلطانى ، ديوان خاقانى با تصحيح دكتر ضياء الدين سجادى ، گزيده اشعار خاقانى از دكتر سجادى ، خاقانى شاعرى دير آشنا از على دشتى . ( 3 ) زلب در بعضى كتب .