يزيد قبول نكرد ، اهل مجلس التماس كردند كه او را رخصت بده كه ما مىخواهيم سخن او را بشنويم .
يزيد گفت : اگر بر منبر بر آيد مرا و آل ابو سفيان را رسوا مىكند .
حاضران گفتند : از اين كودك چه بر مىآيد .
يزيد گفت : او از اهل بيتى است كه در شيرخوارگى به علم و كمال آراستهاند .
چون اهل شام بسيار مبالغه كردند ، يزيد رخصت داد تا حضرت بر منبر بالا رفت و حمد و ثناى الهى ادا كرد و صلوات بر حضرت رسالت پناهى و اهل بيت او فرستاد و خطبهاى در نهايت فصاحت و بلاغت ادا كرد كه ديدههاى حاضران را گريان و دلهاى ايشان را بريان كرد . « 1 »
قلت : انّى احبّ فى هذا المقام ان أتمثّل بهذه الأبيات الّتى لا يستحقّ ان يمدح بها الّا هذا الامام عليه السّلام :
حتّى انرت بضوء وجهك فانجلى * ذاك الدّجى و انجاب ذاك العثير « 2 »
فافتنّ فيك النّاظرون فاصبع * يؤمئ اليك بها و عين تنظر
يجدون رؤيتك الّتى فازوا بها * من انعم اللّه الّتى لا تكفروا
فمشيت مشية خاضع متواضع * للّه لا يزهو و لا يتكبّر
فلو انّ مشتاقا تكلّف فوق ما * فى وسعه لسعى اليك المنبر
ابديت من فصل الخطاب بحكمة * تنبى عن الحقّ المبين و تخبر « 3 »
پس فرمود كه : ايّها النّاس ! حقّ تعالى ما اهل بيت رسالت را شش خصلت عطا كرده است ، و به هفت فضيلت ما را بر ساير خلق زيادتى داده . عطا كرده است به ما
هامش
( 1 ) و در كامل بهائى است كه آن حضرت فرمود :
الحمد للّه الذي لا بداية له ، و الدّائم الّذى لا نفاد له ، و الأوّل الّذى لا اوّل لاوّليّته ، و الآخر الّذى لا مؤخّر لآخريّته ، الباقى بعد فناء الخلق ، قدّر اللّيالى و الأيام ، و قسّم فيما بينهم الأقسام ، فتبارك اللّه الملك العلام . مؤلّف رحمه اللّه [ كامل بهائى ، ص 300 ]
( 2 ) العثير : گرد و غبار .
( 3 ) اين ابيات از جمله قصيدهاى است كه ابو عباده بخترى در مدح متوكل عباسى گفته . ( م ) .