پس از آن عمرو بن خالد ازدى اسدى صيداوى عازم ميدان شد . خدمت امام حسين عليه السّلام آمد و عرض كرد : فدايت شوم يا ابا عبد اللّه من قصد كردهام كه ملحق شوم به شهدا از اصحاب تو و كراهت دارم از آن كه زنده بمانم و تو را وحيد و قتيل بينم اكنون مرخّصم فرما .
حضرت او را اجازت داد و فرمود : ما هم ساعت بعد به تو ملحق خواهيم شد ، آن سعادتمند به ميدان آمد و اين رجز خواند :
اليك يا نفس من الرّحمن * فابشرى بالرّوح و الرّيحان
اليوم تجزين على الاحسان
پس كارزار كرد تا شهيد شد . رحمة اللّه عليه .
پس فرزندش خالد بن عمرو بيرون شد و مىگفت :
صبرا على الموت بنى قحطان * كى ما تكونوا فى رضى الرّحمن
يا أبتا قد صرت فى الجنان * فى قصر درّ حسن البنيان « 1 »
پس جهاد كرد تا شهيد شد .
سعد بن حنظله تميمى به ميدان رفت و او از اعيان لشكر امام حسين عليه السّلام بود رجز خواند و فرمود :
صبرا على الأسياف و الأسنّة * صبرا عليها لدخول الجنّة
و حور عين ناعمات هنّة * لمن يريد الفوز لا بالظّنة
يا نفس للرّاحة فاجهدنّه * و فى طلاب الخير فارغبنّه
پس حمله كرد و كارزار سختى نمود تا شهيد شد ، رحمة اللّه عليه .
پس عمير بن عبد اللّه مذحجى به ميدان رفت و اين رجز خواند :
قد علمت سعد و حىّ مذحج « 2 » * انّى لدى الهيجاء ليث مخرج « 3 »
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهر آشوب ، ج 3 ، ص 250 ؛ بحار الأنوار ، ج 45 ، ص 18 و در العوالم ، ص 261 : فى قصر ربّ الخ .
( 2 ) المذحج ( كمجلس ) بالمعجمة ثمّ الحاء ثم الجيم .
( 3 ) محرج : آن كه از كارزار رو نگرداند .