حضرت سر او را بر روى زانوى خود نهاده و آب دهان مبارك بر چشمهايش افكند همان وقت رمدش « 1 » خوب گشت .
حسّان بن ثابت « 2 » در اين باب اين اشعار بگفت :
و كان علىّ أرمد العين يبتغى * دواء فلمّا لم يحسّ مداويا
شفاه رسول اللّه منه بتفلة * فبورك مرقيا و بورك راقيا
و قال : سأعطى الرّاية اليوم صارما * كميّا محبّا للرّسول مواليا
يحبّ إلهى و الإله يحبّه * به يفتح اللّه الحصون الأوابيا
فأصفى بها دون البريّة كلّها * عليّا و سمّاه الوزير المؤاخيا « 3 »
پس علم را به امير المؤمنين عليه السّلام داد ، امير المؤمنين علم بگرفت و هروله كنان تا پاى حصار قموص برفت ، مرحب به عادت هر روز از حصار بيرون آمده مانند پيل دمنده به ميدان آمد و رجز خواند :
قد علمت خيبر أنّى مرحب * شاكى السّلاح بطل مجرّب
امير المؤمنين عليه السّلام چون شير غضبان بر وى درآمد و فرمود :
أنا الّذى سمّتنى امّى حيدرة * ضرغام آجام و ليث قسورة
( الابيات ) « 4 »
هامش
( 1 ) رمد : درد چشم .
( 2 ) درباره حسان نك : الغدير ، ج 1 ، ص 65 ؛ سير اعلام النبلاء ، ج 2 ، ص 515 ؛ تهذيب التهذيب ، ج 2 ، ص 247 ؛ الشعر و الشعراء ، ص 60 - 61 ؛ الاستيعاب ، ج 1 ، ص 421 ؛ الاصابة ، ج 2 ، ص 8 ؛ اسد الغابة ، ج 2 ، ص 40 .
( 3 ) نيز نك : الغدير ، ج 1 ، ص 74 ؛ المسترشد ، ص 455 ؛ المصنف ابن ابى شيبة ، ج 12 ، ص 69 ؛ روضة الواعظين ، ج 1 ، ص 130 ؛ الارشاد ، ج 2 ، ص 128 .
( 4 ) ترجمهء شعر مرحب : خيبريان مىدانند كه من حرب كه اسلحه و افزار جنگم برّان و پهلوانى مجرب و آزموده هستم .
ترجمهء شعر امير المؤمنين عليه السّلام : منم كه مادرم مرا « حيدره » ناميد و چون شير بيشهاى هستم كه خشم و قدرتش سخت است .
و در بعضى مأخذها نيم بيت دوم چنين است : « كليت غابات كريه المنظرة » نك : طبقات ، ج 2 ، بخش 1 ، ص 81 .