كرده بود به شير و در غار محكم كرد به سنگها . چون هفتهاى بر آمد ، از پدر اجازت خواست كه به زيارت فرزند رود . برفت و سنگها بر گرفت ، وى را ديد با دو چشم درفشان چون دو شمع . و حق تعالى رزق وى در ابهام وى نهاده بود و امروز همان سنّت باقى است كه كودكان انگشتان ليسند . و شير از ابهام وى روان شده بود . به يك هفته چون يكماهه بودى و يكماهه چون يكساله . هر وقتى تعليل آوردى و به آنجا رفتى و اصلاح كار وى كردى . چون بزرگ شد و به شهر آمد و آزر را حال معلوم شد و وى را بديد ، حق تعالى محبّت وى در دل آزر انداخت و دل بر آن نداد كه وى را بكشد . و دوم كرّت كه جبّارى وى را از شهر بيرون كرد .
« وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ »
. « 1 »
« فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ »
. « 2 » « 3 »
و همچنين بود غيبت يوسف . ميان وى و برادران و پدر وى هشت روزه راه بود و ايشان وى را ندانستند كجا وطن دارد . و يعقوب عليه السّلام را علم حاصل بود به حيات وى ؛ به دليل قوله تعالى :
« أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ [ مِنَ اللَّهِ ] ما لا تَعْلَمُونَ »
« 4 » و قوله :
« فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً »
« 5 » و قوله تعالى :
« فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ وَ لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ »
. « 6 » و يعقوب عليه السّلام ملك الموت را ديده بود و پرسيده كه : يوسف ميان احياست يا ميان اموات ؟ جواب داد كه : در ميان احيا . « 7 » و همچنين از باقر عليه السّلام
هامش
( 1 ) - مريم ( 19 ) / 48 .
( 2 ) - مريم ( 19 ) / 49 .
( 3 ) - كمال الدين / 138 - 141 .
( 4 ) - يوسف ( 12 ) / 83 .
( 5 ) - يوسف ( 12 ) / 96 .
( 6 ) - يوسف ( 12 ) / 87 .
( 7 ) - كمال الدين / 141 - 145 .