تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الطاهرين ( فارسي ) — صفحة 877

مساهمون:

ص٨٧٧
زيرا كه اگر تنها وصيّت به موسى عليه السّلام كردى ، سلطان وى را بكشتى .

قاعدهء پنجم : در دلايل وقت خروج

رسول صلّى اللّه عليه و آله فرمود كه : وى را علمى است و سيف مغمّد . چون وقت خروج باشد ، علم گويد : اخرج يا ولىّ اللّه فاقتل اعداء اللّه . و اين سيف هرگز از نيام بر نيايد الّا آن روز خروج كه از نيام بر آيد . و آن علم و سيف به نفس خويش متنفّس شوند و با وى سخن گويند بأمر اللّه تعالى . « 1 »

قاعدهء ششم : در مناقب رعيّت در وقت غيبت وى

قال النبىّ صلّى اللّه عليه و آله : اعجب النّاس ايمانا و اعظمهم يقينا قوم يكونون فى آخر الزّمان لم يلحقوا النّبىّ و حجب عنهم الحجّة فآمنوا بسواد على بياض . « 2 »

قاعدهء هفتم : فرق است ميان ولادت صاحب الامر عليه السّلام و ولادت رسول صلّى اللّه عليه و آله و باقى ائمّه عليهم السّلام .

وجود رسول و امام صلاح بندگان باشد . و صلاح بندگان به قياس و تجارب ندانند بلكه عالم الغيب داند . مردم در كار محمّد صلّى اللّه عليه و آله به عين وى شاكّ بودند كه وى هست يا نه . امّا اتّفاق بود كه از صلب امام حسن عسكرى عليه السّلام قائم عليه السّلام خواهد بودن كعبه دولت وى دول ملوك متبدّل شود . و امّهات رسول صلّى اللّه عليه و آله را كس استبرا نمىكرد و قصد
هامش
( 1 ) - كمال الدين / 268 . ( 2 ) - كمال الدين / 288 .
مناقب الطاهرين ( فارسي ) — صفحة 877 | عماد الدين حسن بن علي الطبري