تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الطاهرين ( فارسي ) — صفحة 809

مساهمون:

ص٨٠٩
يحيى منقطع شد چنان كه جملهء خلق را انكسار وى معلوم شد . مأمون حمد خداى تعالى بكرد بر نعمت و توفيق و حسن راى . پس گفت : دختر خويش به تو دادم . خطبه بخوان به خويشتن . امام گفت : الحمد للّه اقرارا بنعمته . و لا إله الّا اللّه اخلاصا لوحدانيّته . و صلّى اللّه على الاصفياء من عترته . امّا بعد : فقد كان من فضل اللّه على الانام ان اغناهم بالحلال عن الحرام . فقال سبحانه :
« وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ »
. « 1 » ثمّ انّ محمّد بن علىّ بن موسى الكاظم يخطب امّ الفضل ابنة عبد اللّه المأمون . و قد بذل لها من الصّداق مهر جدّته فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه و آله ؛ و هو خمسمائة درهم جياد . فهل زوّجته يا امير المؤمنين به على الصّداق المذكور ؟ فقال : نعم قد زوّجتك يا ابا جعفر ابنتى امّ الفضل على الصّداق المذكور . فهل قبلت النّكاح ؟ قال ابو جعفر : نعم ؛ قبلت النّكاح و رضيت به . غلامان به صفت كشتى چيزى آوردند كشان به ريسمان ابريشمين مملوّ به غاليه بر سر خلق نثار كردند . و مأمون بفرمود تا جواهر حاضر كردند و هر يكى به قدر مرتبه تشريفها و خلعتها پوشانيدند و مائده‌ها بنهادند . امام جواب مسائل خويش را به استدعاى مأمون بگفت و سؤال رد كرد به يحيى بن اكثم كه : زنى است اوّل روز نظر كردن بر او مردى را حرام است ، چون روز بلند شد حلال ، چون زوال شد بر وى حرام ، چون وقت عصر آمد حلال ، چون آفتاب فرو شد حرام ، چون نماز خفتن در آمد حلال ، چون شب به نيمه رسيد حرام شد ، چون صبح بر آمد حلال . اين مرد و زن
هامش
( 1 ) - نور ( 24 ) / 32 .