تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب ( كتاب عتيق ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
صلوات اللّه عليه « 1 » ، ولا بعث اللّه نبيّا قطّ إلّا بولاية أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . « 2 »

منقبة أخرى [ في معرفة أمير المؤمنين عليه السّلام بالنورانيّة ]

[ 10 ] روى محمّد بن سنان ، عن المفضّل ، قال : أتيت الصادق عليه السّلام فقلت له : يا ابن رسول اللّه ، أخبرني عن نورانيّة أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه . قال : نعم يا مفضّل ، معرفته معرفة اللّه عزّ وجلّ ومعرفة اللّه عزّ وجلّ معرفة أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه بالنورانيّة .

ذكر معرفة أمير المؤمنين بالنورانيّة

[ 11 ] حديث ، روى محمّد بن صدقة أنّه قال : سأل أبو ذرّ الغفاري رضى اللّه عنه سلمان الفارسي : يا أبا عبد اللّه ، ما معرفة أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه بالنورانيّة ؟ قال :
هامش
( 1 ) من قوله : ( وما جعل اللّه عيسى بن مريم ) إلى هنا ساقط من « م » . ( 2 ) أورده في كتاب سليم بن قيس الهلالي : 382 وعنه في بحار الأنوار 40 : 96 ، الاختصاص : 250 وعنه في بحار الأنوار 26 : 294 / 56 ، عن مفضّل بن عمر ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : إن اللّه تبارك وتعالى توحّد بملكه فعرف عباده نفسه ، ثمّ فوّض إليهم أمره وأباح لهم جنّته فمن أراد اللّه أن يطهّر قلبه من الجنّ والإنس عرّفه ولايتنا ، ومن أراد أن يطمس على قلبه أمسك عنه معرفتنا . ثمّ قال [ عليه السّلام ] : يا مفضّل ، واللّه ما استوجب آدم أن يخلقه اللّه بيده وينفخ فيه من روحه إلّا بولاية عليّ عليه السّلام ، وما كلّم اللّه موسى تكليما إلّا بولاية عليّ عليه السّلام ، ولا أقام اللّه عيسى بن مريم آية للعالمين إلّا بالخضوع لعليّ عليه السّلام ، ثمّ قال [ عليه السّلام ] : أجمل الأمر ما استأهل خلق من اللّه النظر إليه إلّا بالعبوديّة لنا .
المناقب ( كتاب عتيق ) — صفحة 67 | السيد محمد العلوي