ثمّ أمر أمير المؤمنين صلّى اللّه عليه بالمال الذي اجتمع من ثمن السيوف أن يقسّم بين أصحابه الذين دخلوا معه إلى الكوفة ، فهذا أمر دلائل الكوفة « 1 » .
منقبة أخرى [ في كلّ ما أوتي الأنبياء بطاعتهم للّه وولايتهم لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام ]
[ 9 ] حدّثني الأجلّ العالم الزاهد الخطيب أبو الحسين « 2 » عليّ بن محمّد بن عليّ المرزبان رضى اللّه عنه ، عن الحسن « 3 » بن يزداد بن سنان ، عن « 4 » دينار الهمداني بهمدان ، عن عرفة ، عن الوليد بن أبي بكر ، عن أبي عبد الرحمن بن العقيلي « 5 » ، عن المفضّل « 6 » ، عن جعفر الصادق وليّ اللّه وحجّته على خلقه أجمعين صلوات اللّه عليه ، قال : يا مفضّل ، ما أري إبراهيم عليه السّلام ملكوت السماوات والأرض إلّا بطاعته للّه عزّ وجلّ وبولايته لأمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ، وما جعل اللّه عيسى بن مريم عليه السّلام آية للعالمين إلّا بطاعته للّه عزّ وجلّ وولايته لأمير المؤمنين
هامش
( 1 ) انظر : مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 2 : 114 ، باختلاف مع المتن وعنه في بحار الأنوار 41 : 208 / 23 ومدينة المعاجز 1 : 313 / 197 .
( 2 ) سيجيء تكنيته في حديث 24 : ( بأبي الحسن ) .
( 3 ) في « م » : ( الحسين ) .
( 4 ) في « م » : ( بن ) .
( 5 ) هو عبد الرحمن بن يحيى العقيلي ، من أصحاب الكاظم عليه السّلام ، وفي نسخة : عبد اللّه . انظر : رجال الشيخ : 340 / 25 ، نقد الرجال 3 : 56 / 72 ، جامع الرواة 1 : 454 .
( 6 ) في النسختين هنا زيادة : ( عن جابر الجعفي ) وهي لا تستقيم مع إدامة الحديث حيث يقول عليه السّلام :
( يا مفضّل ) .