لماذا تنصّل من مسؤولية قتل الإمام عليه السلام
عندما نتصفّح تاريخ مأساة كربلاء نجد هناك كلمات صدرت من يزيد تثير الغرابة ، وهي جديرة بالتأمّل ، من ذلك :
« ويلي على ابن مرجانة ، فعل اللَّه به كذا ، أما واللَّه لو كانت بينه وبينه رحم ما فعل هذا » « 1 » ، و « لعن اللَّه ابن مرجانة ، لقد وجده بعيد الرحم منه » « 2 » ، « وما علمت بخروج أبي عبداللَّه حين خرج ولا بقتله حين قتله » « 3 » ، « أحرزت أنفسكم عبيد أهل العراق وما علمت بخروج أبي عبداللَّه ولا بقتله » « 4 » ، « لعن اللَّه ابن مرجانة أما واللَّه لو أنّي صاحبه ما سألني خصلة أبداً إلّاأعطيتها إيّاه ، ولدفعت الحتف عنه بكلّ ما استطعت ولو بهلاك بعض ولدي ، ولكن اللَّه قضى ما رأيت ! » « 5 » ، « كنت أرضى من طاعتهم بدون قتل الحسين ، لعن اللَّه ابن سميّة ، أما إنّي لو كنت صاحبه لعفوت عنه » « 6 » ، « . . لكن عبيداللَّه بن زياد لم يعلم رأيي في ذلك فعجّل عليه بالقتل فقتله » « 7 » ، « أما واللَّه يا حسين لو أنا صاحبك ما قتلتك » « 8 » ، « لو كان بينك وبين ابن مرجانة قرابة
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف 3 / 424 .
( 2 ) المصدر 3 / 419 .
( 3 ) الإمامة والسياسة 2 / 8 .
( 4 ) العقد الفريد 5 / 131 .
( 5 ) مقتل الخوارزمي 2 / 74 ؛ روضة الواعظين 1 / 192 ؛ بحار الأنوار 45 / 131 و 146 .
( 6 ) تجارب الأمم 2 / 74 .
( 7 ) مقتل الخوارزمي 2 / 80 ؛ بحار الأنوار 45 / 326 .
( 8 ) تاريخ الطبري 4 / 352 .