يزيد بن معاوية ، فقد قال جدّي صلى الله عليه وآله : اللّهمَّ لا تبارك في يزيد » « 1 » .
يزيد في كلمات الإمام الحسين عليه السلام
كتب عليه السلام إلى معاوية :
« . . اتّق اللَّه يا معاوية ، واعلم أنّ للَّهكتاباً لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلّاأحصاها ، واعلم أنّ اللَّه ليس بناس لك قتلك بالظنّة وأخذك بالتهمة وإمارتك صبيّاً يشرب الشراب ويلعب بالكلاب . . » « 2 » .
وفي كتابه إلى معاوية أيضاً :
« ثمّ ولّيت ابنك وهو غلام يشرب الشراب ويلهو بالكلاب ، فَخُنْت أمانتك وأخربت رعيّتك ، ولم تؤدّ نصيحة ربّك ، فكيف تولّي على امّة محمّد من يشرب المسكر ؟ وشارب المسكر من الفاسقين ، وشارب المسكر من الأشرار ، وليس شارب المسكر بأمين على درهم فكيف على الامّة ؟ ! » « 3 » .
وقال عليه السلام لمعاوية :
« وفهمت ما ذكرته عن يزيد من اكتماله وسياسته لُامّة محمّد تريد أن توهم الناس في يزيد ، كأنّك تصف محجوباً ، أو تنعت غائباً ، أو تخبر عمّا كان ممّا احتويته
هامش
( 1 ) تسلية المجالس 2 / 158 .
( 2 ) الإمامة والسياسة 1 / 180 ؛ الغدير 10 / 161 ؛ موسوعة كلمات الإمام الحسين عليه السلام : 254 ؛ رجال الكشي 51 / ح 98 ؛ معادن الحكمة 1 / 582 ؛ العوالم 17 / 92 ح 6 .
( 3 ) دعائم الإسلام 2 / 133 ح 468 ؛ موسوعة كلمات الإمام الحسين عليه السلام : 258 ح 231 .