أقوال العلماء في المسألة
البلاذري :
روي بأسانيد متعدّدة أشياء حول فسق ولهو يزيد ثمّ قال : « ثمّ جرى على يده قتل الحسين وقتل أهل الحرّة ورمي البيت وإحراقه » « 1 » .
القاضي ابن نعمان :
علّق على كلام يزيد لأسارى أهل البيت : ( صيّرتم أنفسكم عبيداً لأهل العراق ما علمت بمخرج أبي عبداللَّه حتّى بلغني قتله ) ، بقوله ( القاضي ابن نعمان ) : « كذب عدوّ اللَّه بل هو الذي جهّز إليه الجيوش » « 2 » .
المسعودي :
قال : « وليزيد وغيره أخبار عجيبة ومثالب كثيرة من شرب الخمر وقتل ابن بنت رسول اللَّه و . . » « 3 » .
ابن عقيل ( 431 - 513 ) :
قال الباعوني : « ولقد قرأ قارئٌ بين يدي الشيخ العالم أبي الوفاء ابن عقيل رحمه الله
« وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ »
« 4 » ، فبكى وقال : سبحان اللَّه كان طمعه فيما قال :
« فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ »
« 5 » جاوزوا واللَّه الحدّ الذي طمع فيه !
ضحّوا بأشمط عنوان السجود به * يقطع الليل تسبيحاً وقرآنا
إي واللَّه عمدوا إلى عليّ بن أبي طالب بين صفيه فقتلوه ، ثمّ قتلوا ابنه الحسين ابن فاطمة الزهراء وأهل بيته الطيّبين الطاهرين بعد أن منعوهم الماء ، هذا والعهد
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف 5 / 299 .
( 2 ) شرح الأخبار 3 / 268 .
( 3 ) مروج الذهب 3 / 72 .
( 4 ) سبأ : 20 .
( 5 ) النساء : 119 .