تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
رهط عبد المدان ، وهذا البيت لعمرو بن معديكرب - . ثمّ قال عمرو : هذه واعية بواعية عثمان بن عفّان ! ثمّ صعد المنبر ، فأعلم الناس بقتله « 1 » ، ودعا ليزيد بن معاوية ونزل » « 2 » .

ضجّة الناس عند سماع الخبر

« ولمّا بلغ أهل المدينة مقتل الحسين كثر النوائح والصوارخ عليه » « 3 » . وروى الشيخ المفيد والشيخ الطوسي وابن شهرآشوب عن أبي هياج عبداللَّه بن عامر أنّه قال : « فما رأينا باكياً ولا باكية أكثر ممّا رأينا ذلك اليوم » « 4 » .

اشتداد الواعية في دور بني هاشم

روى الشيخ المفيد رحمه الله عن مبعوث ابن زياد إلى المدينة : « فلم أسمع واللَّه واعية قطّ مثل واعية بني هاشم في دورهم على الحسين بن عليّ عليهما السلام حين سمعوا النداء بقتله » « 5 » . وقال البلاذري : واشتدّت الواعية في دور بني هاشم ، فقال عمرو بن سعيد الأشدق : واعية بواعية عثمان . وقال مروان حين سمع ذلك :
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 4 / 356 . وروى نحوه : الإرشاد 2 / 123 وذكر بعضه كشف الغمّة 2 / 68 ومثير الأحزان : 94 ، إلّاأنّه يظهر من رواية ابن نما أنّ المنادي بقتل الإمام الحسين عليه السلام هو رجل غير مبعوث ابن زياد ، حيث قال : فدخلت على عمرو ، وقال : ما وراءك ؟ فأخبرته ، فاستبشر وأمر أن ينادى بقتله . ( 2 ) الإرشاد 2 / 123 ؛ كشف الغمّة 2 / 68 . ( 3 ) أنساب الأشراف 3 / 417 . ( 4 ) أمالي المفيد : 319 ، مجلس 38 ، ح 5 ؛ أمالي الطوسي : 89 مجلس 3 ح 139 ؛ المناقب 4 / 116 . ( 5 ) الإرشاد 2 / 123 . وروى نحوه تاريخ الطبري 4 / 356 ؛ كشف الغمّة 2 / 68 .