وصول مبعوث ابن زياد المدينة المنوّرة
لقد أنفذ اللعين ابن زياد رسولًا إلى عمرو بن سعيد بن العاص والي المدينة يحمل خبر قتل الحسين عليه السلام ، وهو عبد الملك بن أبي الحُدَيث السُّلمي « 1 » ، أو عبد الملك بن أبي الحارث السلمي « 2 » ، أو عبيداللَّه بن الحرث السلمي « 3 » .
* ولقد اكتفى بعضٌ بذكر العنوان العام ، ولم يصرّح باسمه :
قال السيّد ابن طاووس : « وكتب عبيداللَّه بن زياد إلى يزيد بن معاوية يخبره بقتل الحسين وخبر أهل بيته ، وكتب أيضاً إلى عمرو بن سعيد بن العاص أمير المدينة بمثل ذلك » « 4 » .
وقال ابن الأثير : « فأرسل عبيد اللَّه بن زياد مبشّراً ! ! إلى المدينة بقتل الحسين إلى عمرو بن سعيد » « 5 » .
وقال ابن كثير : « ثمّ كتب ابن زياد إلى عمرو بن سعيد أمير الحرمين يبشّره بمقتل الحسين ! » « 6 »
* فيما رواه آخرون بتفاصيل أكثر كالطبري ، فإنّه قال : « قال هشام : حدّثني عوانة بن الحكم قال : لمّا قتل عبيداللَّه بن زياد الحسين بن عليّ وجئ برأسه إليه
هامش
( 1 ) كما في الإرشاد 2 / 123 ، ولكن جاء في نقل العلّامة المجلسي في البحار 45 / 121 عن نسخةالإرشاد الذي كان بيده أنّه عبد الملك بن أبي الحارث السلمي ، فينطبق على ما ذكره الطبري ، والظاهر هو كذلك إذ أنّ الخلاف يرجع إلى الكتابة ، ولا يخفى تشابه كتابة الحرث مع الحديث .
( 2 ) كما في تاريخ الطبري 4 : 356 .
( 3 ) كما ذكره ابن نما في مثير الأحزان : 94 .
( 4 ) الملهوف : 207 ، عنه بحار الأنوار 45 / 121 .
( 5 ) الكامل في التاريخ 4 / 88 .
( 6 ) البداية والنهاية 8 / 198 .