مناقشة النقطة الرابعة :
أوّلًا : إنّ تعبير هذا المحدّث العظيم عن مصباح الزائر بكونه من الكتب المعتبرة مع تصريحه أنّه ألّف في أوان تكليفه وهو في ذلك الوقت كذا وكذا عدول عمّا ذكره سابقاً ، فإنّه رفض خبر اللقاء استناداً لضمّه اللهوف إلى مصباح الزائر الذي ألّف في سنّ مبكّر ، تسرياً للضعف منه إليه !
ثانياً : استبعاد المحدّث في مكانه ، إلّاأنّه عدم ذكر عطيّة ذلك في محلّه ، ويأتي وجهه !
مناقشة النقطة الخامسة :
هذا هو أهمّ دليل ذكره المحدّث النوري ، حيث المقصود منه وصوله إلى نتيجة الامتناع في فرض المسألة .
ولقد اهتمّ الشهيد القاضي لإجابته وإثبات الإمكان ، وسنذكر أدلّته بعد إتمام أقوال المحدّث النوري .
مناقشة النقطة السادسة :
على فرض ذلك ليس هناك مانع أن يكون جابر سبق القوم في الزيارة ، فينبطق عنوان أوّل زائر عليه ، بل المستفاد من النصوص سبق جابر عليهم ، حينما قالوا : فوصلوا إلى موضع المصرع فوجدوا جابر بن عبداللَّه « 1 » ، فتحصّل أنّ اللقاء وإن كان في يوم واحد ، ولكن التشرّف بزيارة القبر لم يكن في وقت واحد ، ويأتي المختار في المسألة .
هامش
( 1 )
اللهوف : 225 .