بنت الحسين إلى الرجل الذي طلبها . . . وكذا قول يزيد : " لي أن أسبيكم " لمّا طلب الرجل فاطمة بنت الحسين » « 1 » .
2 - ذكر الخوارزمي - حينما ذكر ما وقع من الكلام بين يزيد وزينب الكبرى عليها السلام في المقام - :
« قالت زينب : أمير مسلّط يشتم ظالماً ، ويقهر بسلطانه ، اللّهمّ إليك أشكو دون غيرك .
فاستحيى يزيد ، وندم وسكت مطرقاً ، وعاد الشاميّ إلى مثل كلامه ، فقال : يا أمير المؤمنين ، هب لي هذه الجارية .
فقال له يزيد : اعزب عنّي لعنك اللَّه ، ووهب لك حتفاً قاضياً ، ويلك لا تقل ذلك ! فهذه بنت علي وفاطمة ، وهم أهل بيت لم يزالوا مبغضين لنا منذ كانوا » « 2 » .
وروى سبط ابن الجوزي عن هشام بن محمّد قال :
« إنّه لمّا دخل النساء على يزيد نظر رجل من أهل الشام إلى فاطمة بنت الحسين عليه السلام وكانت وضيئة ، فقال ليزيد : هب لي هذه فإنّهنّ لنا حلال ، فصاحت الصبية وارتعدت وأخذت بثوب عمّتها زينب ، فصاحت زينب ليس ذلك إلى يزيد ولا كرامة ، فغضب يزيد وقال : لو شئت لفعلت ، فقالت زينب : صلِّ إلى غير قبلتنا ودن بغير ملّتنا وافعل ما شئت ، فسكن غضبه » « 3 » .
والمهمّ ما ذكره السيّد ابن طاووس :
« ونظر رجل من أهل الشام إلى فاطمة بنت الحسين عليه السلام فقال : يا أمير
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص : 290 .
( 2 ) مقتل الخوارزمي 2 / 62 ؛ انظر الفتوح 2 / 184 .
( 3 ) تذكرة الخواص : 264 .