تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦

نظرة سريعة في مضامين الخطبة

إنّ هذه الخطبة الغرّاء تحتوي على مضامين عالية ومواقف صلبة نشير إلى بعضها : 1 - بيان نقطة مهمّة في المعارف الإسلامية حول إمهال اللَّه تعالى الطغاة الظلمة والكفرة الفجرة ، وأنّه ليس ذلك إلّالإتمام الحجّه عليهم وليزدادوا إثماً ، وفي المقام أنّ ما وصل إليه يزيد ليس لعظم خطره عند اللَّه ! فليعلم أنّه له عذاب عظيم . 2 - بيان جور يزيد في الحكم ، مع أنّه يدّعي تمثيله الخلافة الإسلامية . 3 - التركيز على مسألة حفظ مكانة المرأة ولزوم الغيرة . 4 - التركيز على أنّ ما فعله يزيد هو نتيجة الكفر وأنّ ما ارتكبه هو انتقام لمّا فعله الرسول من قتل أقرباء يزيد الكفرة في يوم بدر ، وهو هزّ السيوف في وجه رسول اللَّه بعد مضيّ خمسين سنة من وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام . 5 - التأكيد أنّ الحكم والولاية لآل محمّد لا لغيرهم ، وذلك في قولها : « وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا » . 6 - الإشارة إلى مسؤولية من مكّن الطاغية من رقاب المسلمين ، وبذلك تجيب عمّا يريد أن يحيل ذلك إلى قضاء اللَّه وقدره ! 7 - التصريح بعدم تمكّن يزيد ولا أذنابه من محو ذكر أهل البيت ، فذلك أمر لا يتمكّنه أحد . 8 - بيان عظمة مقام الشهيد وعلوّ الشهادة في الفكر الإسلامي . 9 - جعل المسؤولية الكبرى في قتل الإمام الحسين عليه السلام على عاتق يزيد مباشرة .