شهرآشوب « 1 » والطبرسي « 2 » ، وابن أبي الحديد « 3 » وغيرهم في عداد أولاد الإمام أمير المؤمنين عليه السلام وامّها أُمّ ولد ، روي عن عنبسة العابد أنّه قال : إنّ فاطمة بنت علي مدّ لها في العمر حتّى رآها أبو عبداللَّه عليه السلام « 4 » .
ولكن المهمّ في المقام أمران :
الأوّل : لا نعلم بحضورها في وقعة الطف وبعدها .
الثاني : على فرض حضورها فالقرائن الحالية والمقالية في الخبر تدلّ على أنّها كانت في شأن فاطمة بنت الحسين عليهما السلام لا فاطمة بنت عليّ عليهما السلام ، التي روي أنّها كانت متزوّجة من محمّد بن عقيل « 5 » .
وأمّا ما جاء في بعض هذه الأخبار بأنّها قالت : فأخذت أُختي وهي أكبر منّي وأعقل « 6 » ، أو : وأخذت بثياب أُختي زينب « 7 » ، فهناك رواية يمكن الركون والاعتماد عليها وهي ما رواها الخوارزمي أنّها قالت فاطمة بنت الحسين : فأخذت بثياب أُختي وعمّتي زينب « 8 » ، والأخت هي سكينة بنت الحسين عليهما السلام .
4 - أهمل بعض التصريح بالاسم ، واكتفى بذكر عنوان « وصيفة من بناتهم » « 9 »
هامش
( 1 ) المناقب 3 / 305 ، عنه بحار الأنوار 42 / 92 .
( 2 ) إعلام الورى ، عنه بحار الأنوار 42 / 94 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة ، عنه بحار الأنوار 42 / 90 .
( 4 ) قرب الإسناد : 163 ح 594 ، عنه بحار الأنوار 42 / 106 .
( 5 ) بحار الأنوار 42 / 92 .
( 6 ) أمالي الصدوق : 231 .
( 7 ) تاريخ الطبري 4 / 354 .
( 8 ) مقتل الخوارزمي 2 / 62 .
( 9 ) تهذيب الكمال 6 / 429 .